هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــديت محيًّــا فـي مسـائله ينمـي
فخــدّ إلـى بـدرٍ ولحـظ إلـى سـهم
وللـه قلـب فـي الصـبابة والجـوى
أضـلته أحـداق الحسـان علـى علـم
وقفــت علـى مغنـى الأحبـة نادبـاً
لمـا أبلـت الأيـام منـه ومن جسمي
وقــدّم دمعــي قصــة فــي رسـومه
فوقّـع فيها الوجد يجري على الرسم
فيــا لـك دمعـاً مـن ولـيّ صـبابة
سـقى الأرض حتَّـى ما تحنّ إلى الوسم
يقولـون حـاذر سقم جسمك في الهوى
ومـن لـي بجسـم تلتقيـه يد السقم
عشــقت علــى خـدّيك حـرف عـذارها
فلـم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم
إذا فتــن الألبــاب حسـنك سـاذجاً
فمـا حاجة الخدّ البديع إلى الرّقم
ألـم يكفك اللحظ الذي صال وانتشى
فلـم يخل في الحالين من صفة الإثم
ومبتســـم فيــه اللآلــي يتيمــة
وليــس علــى أسـلاكه ذلـة اليتـم
يصــدّ بلا ذنــب عــن الصـبّ ظلمـه
لقـد صـحّ عنـدي أنـه بـادر الظلم
سـقى المطـر الغـادي صبايَ وصبوتي
فمـا كنـت إلا فـي ليـالٍ وفـي حلم
وحيــى ديــاراً بالنقـا ومرابعـاً
بنيـت بهـا هيـف القدود على الضم
زمــان علــى حكمـي تـولت هبـاته
ولكنهــا ولـت فزالـت علـى رغمـي
وأمّلــت مـن إنعـام أحمـد مسـلياً
فنـاجيت وجـه النجح من صحة الوهم
وراح رجـائي يضـرب الفـأل موقنـاً
وقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
إذا لـم تجـد قاضي القضاة ظماءها
فــأيّ امـرئٍ يـروي بنـائله الجـمّ
إمـام علـي عـن غايـة المدح مجده
إلـى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
فلـم يكفـه أن أذهب الفقر بالندى
عـن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلم
تـرى الوفد والسادات من حول شخصه
كمـا تشـخص الأبصـار للقمـر التـم
تقبــل أطــراف البســاط ثغـورهم
ويقصـر ثغـر الشـهب عـن طرف الكم
عجبـت لمـن يـردي بهيبتـه العـدَى
ويسـطو سـطاه كيـف يوصـف بـالحلم
ومـن يهمـل الجـاني ويحلـم حلمـه
علـى كـلّ جـانٍ كيـف يوصـف بالعزم
يـــدلّ لــديه المخطئون بجرمهــم
لما أظهروا من شيمة العفو بالجرم
ويــدعو إليــه المعتفيـن ثنـاؤهُ
كمـا يسـتدلّ الطـالب الرّوض بالشمّ
لــه قلــم مــدّ البيــان عنـانه
وجـال فقلنـا فـارس النثر والنظم
تعــوّد أن ينشــي فتنتــج نشــوة
إلـى أن ظننـاه قضـيباً مـن الكرم
وفــوّق منــه الشـرع سـهم إصـابة
فلا غَـرْوَ إن أضـحى بـه وافر السهم
إذا لاح بيـن الرفـع والخفـض شكله
رأيـت القضـايا كيـف تنفذ بالجزم
إليـك ثناهـا الفضـل مـن كلّ وجهةٍ
وسـار ثنا علياك في العرْب والعجم
لئن ظـنّ سـاعٍ أن ينالـك في العلى
لقـد حـقّ عنـدي ذلـك الظنّ بالرّجم
أيـا ابن السراة المالئين فجاجها
ردًى ونـدًى يـوم الكريهـة والسـّلم
دعوتــك لا أدلــي إليــك بشــافعٍ
ولا ســـببٍ إلا بســـؤددك الضـــخم
وخفـت علـى قصـدي سـواك من الورَى
فـألفيته مـن جـود كفـك فـي اليمّ
وإنـي وذكـري مـا حـويت من الثنا
كمـن رام تعداد القطار التي تهمي
وماذا يقول اللفظ في النجم واصفاً
وحســبك أن اللــه أقسـم بـالنجم
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.