هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنـاءٌ محـا ذاك العـزاء المقـدَّما
فمــا عبـس المحـزون حتَّـى تبسـَّما
ثغــور ابتسـامٍ فـي ثغـور مـدامعٍ
شـبيهان لا يمتـاز ذو السبق منهما
نـردّ مجـاري الـدمع والبشـر واضح
كوابـل غيـثٍ في ضحى الشمس قد همى
سـقى الغيـث عنّا تربة الملك الذي
عهــدنا ســجاياه أبــرّ وأكرمــا
ودامـت يد النعمى على الملك الذي
تـدانت لـه الـدنيا وعزّ به الحمى
مليكــان هــذا قـد هـوى لضـريحه
برغمــي وهــذا للأســرّة قـد سـما
ودوحـــة ملــك شــادويٍّ تكافــأت
فغصــن ذوَى منهـا وآخـر قـد نمـا
فقــدنا لأعنــاق البريــة مالكـاً
وشــمنا لأنــواع الجميــل متممـا
إذا الأفضـل الملـك اعتـبرت مقامه
وجـدت زمـان الملـك قد عاد مثلما
أعـاد معـاني الـبيت حتَّـى حسـبته
بـوزن الثنـا والحمـد بيتاً منظّما
ونــاداه ملــك قـد تقـادم إرثـه
فقـام كمـا ترضـى العلـى وتقـدَّما
تقابـل منـه مقلـة الـدهر سـؤدداً
صـميماً وتنضـو الـرأي عضباً مصمما
ويقسـم فينـا كـل سـهم مـن الندى
ويبعـث للأعـداء فـي الـرّوع أسهما
كـأنّ ديـار الملـك غاب إذا انقضى
بـه ضـيغمٌ أنشـابهُ الـدهر ضـيغما
كــأنَّ عمــاد الــبيت غيـر مقـوَّضٍ
وقـد قمـت يـا أزكى الأنام وأحزما
نهضــت فمــا قلنـا سـيادة معشـر
تــداعت ولا بنيــان قــومٍ تهـدَّما
أمـا والـذي أعطـاك مـا أنت أهله
لقـد شـاد مـن عليـاك ركناً معظّما
وقـد أنشـر الإسـلام بـالخلف الـذي
تمكّـــن فـــي عليــائه وتحكمــا
فـإن يـك مـن أيـوب نجمٌ قد أنقضى
فقـد أطلعـت أوصـافك الغـرّ أنجما
وإن تـك أوقـات المؤيـد قـد خلـت
فقـد جـددت عليـاك وقتـاً وموسـما
عليــه ســلام اللـه مـا ذرّ شـارق
ورحمتــه مــا شــاء أن يترحمــا
هـو الغيـث ولـى بالثنـاء مشـيعاً
وأبقــاك بحــراً للمـواهب منعمـا
لـك اللـه مـا أبهـى وأبهـرَ طلعةً
وأفضــل أخلاقــاً وأشــرف منتمــى
بـك انبسـطت فيـك التهاني وأنشأت
ربيـع الهنـا حتَّـى نسينا المحرّما
وباسـمك فـي الدنيا استقرّت محاسنٌ
وبـأسٌ كمـا يمضـي القضـاء محتمـا
وفضـلٌ بـه الألفـاظ للعجـز أخرسـت
وعــزٌ بــه قلــب الحسـود تكلمـا
أعـدتَ حيـاة المقـتربين وقـد عفت
فـأنت ابـن أيـوبٍ وإلاّ ابـن مريما
وجـددتَ يـا نجـل الفضـائل والعلى
من الدين علماً أو من الجود معلما
يراعــك يـوم السـلم ينهـل ديمـة
وسـيفك يـوم الحرب ينهل في الدّما
وذكـر نـدى كفيـك يـدني من الغنى
ولثـم ثـرى نعليـك يروي من الظما
لـك الملك إرثاً واكتساباً فقد غدا
كلا طرفيــه فــي السـيادة معلمـا
ومثلـــك إمــا للســرير منعمــاً
يثـــوب وإمــا للجــواد مطهمــا
ولمـا عقـدنا باسـم عليـاك خنصراً
رأينــا مـن التحقيـق أن يتحتمـا
أيـا ملكـاً قـد أنجـد الناس عزمه
فأنجـد مـدح النـاس فيـه وأتهمـا
سـبقت لـك المـدّاح قـدماً وبـادرت
يـدا كلمـي فاسـتلزمت منـك ملزما
ليــاليَ أنشـي فـي أبيـك مـدائحاً
وفيـك فـأروي مسـند الفضـل عنكما
وأغــدو بــأنواع الجميـل مطوّقـاً
فأســـجع فــي أوصــافه مترنمــا
وأستوضــح العليــاء فيـك فراسـة
بملكــك لا أعطــى عليهــا منجّمـا
فعـشْ للـورى واسـلم سـعيداً مهنئاً
فحـظّ الـورَى فـي أن تعيـش وتسلما
وسـر فـي أمـان اللـه قدماً بفضله
أسـرّ الـورَى مسـرًى وأيمـن مقـدما
أعـدت زمـان البشر والجود والثنا
إلـى أن ملأت العيـن والأنف والفما
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.