هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوجــز مـديحك فالمقـام عظيـم
مـن دونـه المنثـور والمنظـوم
مـن كـانَ في سور الكتاب مديحه
مــاذا تســاور فكــرةٌ وتـروم
جبريـل راوي نصـّه الأحلـى وفـي
ورق الجنــان كتــابه مرقــوم
قـل يـا محمـد تفصح الأكوان عن
حمـــدٍ كــأنَّ مزاجــه تســنيم
بــدرٌ تــألَّق فــالطريق محجَّـة
لـذوي الهدايـة والصـراط قويم
حرسـت بمولـدِه السماء من الذي
أصــغى زمانـاً فـالنجوم رجـوم
وتشـــرَّفت أرضٌ بمــوطئِ نعلــهِ
وســمت حصـاها فـالرجوم نجـوم
وخبــت بـهِ نيـران فـارس آيـة
يـدري بهـا مـن قبـل إبراهيـم
لـو لـم يكـن في صلبِهِ ما بدَّلت
نيرانــه فرجعنــا وهـي نعيـم
وكفــى لأمَّتــه بــذاك بشــارة
أن سـوفَ تخمـد في الجنان جحيم
هـي آيـة أولـى ووسـطى تقتضـي
فـي الحشـر أخرى والشفيع كريم
ونبــوَّةٌ شــفت القلـوب وبينـت
إن الكتــاب كمـا رأيـت حكيـم
يـا صـفوة الرسل الذي لولاه لم
يثبـت علـى حـدِّ المقـام كليـم
كلاَّ ولا ســكن الجنــان أبٌ ولـم
ينهـض إلـى الروح المسيح رميم
اللـه قـد صـلَّى عليـك فكـلّ ذي
مجــدٍ لمجــدِك دأبـه التسـليم
ودعـاكَ في الذكر اليتيم وإنما
أسـنى الجـواهر مـا يقال يتيم
سـبقت مناقبـكَ السراة ومن سرى
فــوقَ الــبراق فسـبقه محتـوم
أنــتَ الإمــام وربّ كـلّ رسـالة
يــوم الفخـار وراءك المـأموم
أنـتَ الختـام لهم وأنتَ فخارهم
وبمســـكِه فليفخــر المختــوم
أنـت الغياث إذا الصحائف نشرت
وبــدا جنـا الجنَّـات والزَّقـوم
يوم الفرار من الصديق فما لذي
صـحب سـوى العـرق الصبيب حميم
والخلــق شاخصــة لجـاهِ مشـفع
فــرد الجلال لشــأنهِ التعظيـم
بمقامكَ المرفوع يخفض ذنبنا ال
منصــوب إنَّ رجاءَنــا المجـزوم
يـا أيُّهـا البحـر المطهَّر إنَّنا
طلاَّب حوضــكَ يـوم تسـعى الهيـم
سـادت بكَ الصلوات ما أسرى بنا
للصــبحِ أشــهب والظلام بهيــم
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.