هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعـاذِلُ مـا غَنيـتُ عَـنِ المُـدامِ
فَلا تُكثِـــر مَلامَـــةَ مُســـتَهامِ
أَعـاذِلُ مـا هَجَـرتُ الكَـأسَ يَوماً
وَلا قَصــَّرتُ فــي طَلَــبِ الحَـرامِ
وَلا اِســتَبطَأتُ نَفسـي عَـن مُجـونٍ
وَلا عَطَّلـــتُ ســـَمعي مِـــن مَلامِ
وَلا اِستَصـحَبتُ فـي دَهـري لَئيمـاً
بَـرَأتُ مِـنَ اللَئيـمِ إِلى اللِئامِ
وَلَكِــنَّ الكِــرامَ لَهُــم صـَفائي
وَقَـد يَصـبو الكَريمُ إِلى الكِرامِ
وَشــاطِرَةٍ تَــتيهُ بِحُســنِ وَجــهٍ
كَضــَوءِ البَـرقِ فـي جُنـحِ الظَلامِ
رَأَت زِيَّ الغُلامِ أَتَــــمَّ حُســـناً
وَأَدنـــى لِلفُســـوقِ وَلِلأَثـــامِ
فَمــا زالَــت تُصـَرِّفُ فيـهِ حَتّـى
حَكَتـهُ فـي الفِعـالِ وَفـي الكَلامِ
وَراحَـت تَسـتَطيلُ عَلـى الجَـواري
بِفَضــلٍ فـي الشـَطارَةِ وَالغَـرامِ
تَعــافُ الــدَفَّ تَكريهـاً وَفَتكـاً
وَتَلعَـــبُ لِلمَجانَــةِ بِالحَمــامِ
وَيَــدعوها إِلـى الطُنبـورِ حِـذقٌ
إِذا دارَت مُعَتَّقَــــةُ المُـــدامِ
وَتَغــدو لِلصــَوالِجِ كُــلَّ يَــومٍ
وَتَرمــي بِالبَنــادِقِ وَالســِهامِ
تُرَجِّــلُ شــَعرَها وَتُطيــلُ صـُدغاً
وَتَلـــوي كُمَّهـــا فِعــلَ الغُلامِ
أَنا اِبنُ الخَمرِ ما لي عَن غِذاها
إِلــى وَقـتِ المَنِيَّـةِ مِـن فِطـامِ
أُجِـلُّ عَـنِ اللَئيـمِ الكَـأسَ حَتّـى
كَـأَنَّ الخَمـرَ تَعصـُرُ مِـن عِظـامي
وَأَســقيها مِـنَ الفِتيـانِ مِثلـي
فَتَختــالُ الكَريمَــةُ بِــالكِرامِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.