هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا للعـذول علـى هواك وما لي
أفـدي بروحـي مـن أحـبّ ومـالي
يـا مجريـاً دمعـي وموقف لوعتي
مــن جسـمي المضـنى علـى أطلال
يا من إذا سألوه عن بدر الدجى
والمسـك قال أخي الشقيق وخالي
رفقـاً بمـن كحـل الجفاء جفونه
فغـدا الكـرى منهـا على أميال
صــبّ إذا ذكـر العقيـق وأهلـه
نـثر الـدموع علـى هـواه لآلـي
يـروي الأمـالي عـن قلاك طويلـة
فـإلى مـتى يروي أمالي القالي
وتقاتــل العـذّال فيـك وربمـا
قــوّى جفــاك مطــامع العـذَّال
هيهـات مـا نزلـوا بـه إلا دعا
بجبينــك المشــروق يــا لهلال
الطـرف فـي ذاك الجـبين منعّـمٌ
والقلـب مـن ذاك التجّنـب صالي
ضـدان مثل ندى ابن ريَّان الفتى
لنزيلــه والبــأس يـوم نـزال
يهمــي بصـابٍ للعـدوّ إذا طغـى
وإذا الــوليّ دعـا همـت بـزلال
جـاور سـليمان المنيـع جـواره
تــأمن بــه مـن جنَّـة الأهـوال
المعتلــي رتبـاً يشـيب لعجـزه
عــن قـدرها الأعلـى عـذار هلال
والسـاتر الـدنيا بـذيل مكارمٍ
أحيــت أواخرهـا فعـال أوالـي
والطـالب الأخـرى بعـزمٍ للكـرى
يفنـي ويحيـي بالسـجود ليـالي
لا تتخــذ بــدلاً لــديه وعــدّة
فـي هـذه الـدنيا مـن الأبـدال
واقصــد جنـابي جـاهه ونـواله
إن خفــت حــالي عسـرة ونكـال
واقـرأ علـى ريب الزمان براءةً
وعلــى رجــائك سـورة الأنفـال
الأصـــل ريَّـــانٌ فلا عجــبٌ إذا
مـا الفرع فاء على الورَى بظلال
لو لم تصح يمناه حيّ على الندى
مــا فــاز ظــامٍ للنـدى ببلال
هـذا هـو الشـرف الـذي بـأقله
ضــرب القـديم غـرائب الأمثـال
رأيٌ إلــى طـرق الرشـاد مسـدّدٌ
وســجية جبلــت علــى الإجمـال
وفضــائل وضــحت وحلــت رتبـة
فهـي الكـواكب فـي سـناً ومنال
ويراعـة تـذر الركـائب والعدى
مــا بيـن نـزل مكـارمٍ ونـزال
مـن معطـف المـران فيـه نسـبة
ولهـا جنـا يعـزى إلـى العسَّال
يـا ماجـداً أحيـى مـآثر قـومه
بمحامــدٍ أرخصــن نشـر غـوالي
للــه همتــك الممكّــن رفعهـا
مـاذا جزمـت بهـا مـن الأفعـال
وهباتــك اللاتـي تعجّـل رفـدها
ويجيــب طالبهــا بغيـر سـؤال
لا عيــبَ فــي نعمـاك إلا أنهـا
مـــع عــدلها ظلاَّمــة للمــال
تجنـي عليـه وإنمـا تجنـي بـه
ثمـر المحامـد والثناء الغالي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.