هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قســماً بغصــن قــوامه المتمايــل
إنِّـــي لتعجبنـــي عليــه بلابلــي
ويطيــب أفــواه العــواذل ذكــره
حتَّــى أهــمّ بلثــم ثغــر العـاذل
رشــأٌ ســرفت مــدامعي فــي حبِّــه
يــا للقتيــل بكــى لحـبِّ القاتـل
مــا ضــرَّ عامـل قـدّه لـو كـانَ ذا
عطــف فليــس يضــيع أجـر العامـل
نزلــت علــى جفنيــه فينــا آيـةٌ
نزلــت علـى الملكيـن قبـلُ ببابـل
وتنـاهت الأهـوا إليـه كمـا انْتهـى
معنــى الســيادة للمليـك الكامـل
ملــك رأيــت الشــهب ثــمَّ رأيتـه
فوجــدته أعيــى علــى المتطــاول
وقصــدت عــذبَ البحــر ثـمَّ قصـدته
فوجــدته أدنــى إلــى المتنــاول
نقلـــت شـــمائله صــفات جــدوده
نقـل الريـاض عـن الغمـامِ الهاطـل
وتحــدَّثت فــي الـروعِ ألسـن بيضـه
بيــن المقاصــد بالحـديثِ الفاصـل
وسـقى البنـان يراعـه حتَّـى ارْتـوى
فلــذاك يهــزأ بالوشــيحِ الـدابل
يا ابن الملوك الشائدين حمى الهدى
والرافعيــــن قبــــابهُ بعامـــل
والحاصــــدين عـــداته بقواضـــبٍ
صـــارت لطــولِ ضــرابها كمناجــل
أيــديهمُ فــي الأرضِ نبــع زلازلهـا
ومحــــطُّ أرجلهــــم أمـــان زلازل
مــن مبلــغ الأهليــن عنــيَ أننـي
فــي الشـامِ فـزت بفـوق ظـنّ الآمـل
وأخــذت مــن ريـب الزمـان أمـانه
وقبضـــت حـــقّ مــآربي بالكامــل
لا جــور فــي دهــرٍ وفيــهِ ممــدَّحٌ
وشـــحت منــابته بنبــتِ العــادل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.