هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا مثـل قلـبي سـالياً عـن مثله
خــدّ قــرأت عليــهِ صـورة نملـه
وجلســت مــن شـغفٍ أنـزِّه نـاظري
فــي مــاءِ رونقـه وخضـرة شـكله
أهـــوى العــذارَ مبقلاً ويســرُّني
لقـبُ العـذول علـى هـواه بعـذله
ليــس العـذول وإن تحـاذق ذهنـه
مــن خـلّ بقلـك يـا عـذار فخلّـه
مـاذا علـى العذَّال من عقل الفتى
فــي هـذه الأشـواق أو فـي جهلـه
مـن حكمـة اللـه الخفيَّـة أن ترى
كــلّ البريَّــة راضـياً عـن عقلـه
هــذا ببعــض اللهـو مشـغولٌ وذا
كـلّ المحامـد والعلـى مـن شـغله
كجمــال ديـن اللـه إنَّ لـه هـوىً
بجميلــه وهــوى ســواه بحملــه
ذو العـزم مـا حكـت الثريَّا راحه
إلا لتعلّـــق فــي العلاء بحبلــه
والسـعي مـا حكـت المجـرَّة مسلكاً
إلا لتحسـب فـي السـرى مـن سـبله
ذاك الـذي منعتـه مـن صرفِ العلى
والمجــد معرفــة تنــاط بعـدله
واعْتـاض عـن سـلف الأولـى قصـَّاده
بــذلاً يقــوم ببعضــه عــن كلِّـه
لـولا ابـن محمـود الممدَّح ما روى
ذو النظـم عـن حَزن النوال وسهله
نــدبٌ يـرى فـرض التكـرّم قاصـراً
إن لـم تقـم جـدوى يـديه بنفلـه
ما السهم أنفذ في الرمية من شبا
قلــمٍ ينــوب لنـا منابـة نصـله
يـا حبَّـذا فـي الطـرسِ فـرع سامقٌ
تجـري أحـاديث النـدى عـن أصـله
عجبـاً لـذاك الفـرع أتلف ما يرى
وحمــى العواصـم سـاكنٌ فـي ظلِّـه
يزجـــي ســحائبه بنــان مؤمَّــل
فـي الخـافقين نوافـح مـن سـجله
لــو أنَّ مثــل ربيعــةٍ فـي وائلٍ
لــم يخــل مـوطئُ ذرَّةٍ مـن فضـله
يـا مـن سـريت إلـى ذُرا أبـوابه
سـير الغريـب إلـى منـازل أهلـه
شـكراً لـبرّك لـي علـى طول المدى
إن كـانَ يقضـي الشـكر حـقّ أقلـه
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.