هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما لي إلى السلوانِ عنك سبيل
فـدع العـذول وما عساهُ يقول
مهمـا بعثـت جوًى وفيض مدامع
فعلـى حشـايَ ومقلـتي محمـول
يـا غصـن بـانٍ قد تبين جوره
إن أنـت لـم تعطف فكيفَ تميل
كم ذا عليك القلب تلهبُ ناره
هــذا وذكـرك للقلـوبِ خليـل
أهفـو إلـى مرِّ النسيم بمهجةٍ
ترجـو شـفاءً منـه وهـو عليل
وأبـثُّ جـرح جـوارح بيد الأسى
لكــنَّ تجريــح الأسـى تعـديل
أمـا غـرام القلـب فهو كثير
عنـدِي ولكـن مـا السلوّ جميل
مه يا عذول فقد جهلت صبابتي
وبعيــد شــبهٍ عـالمٌ وجهـول
أنا من يحول العاشقون وعشقه
كنـدى بنـي ريَّـان ليـس يحول
المعرقيـن مناسـباً ومكارمـاً
تـدري بهـا الأوصاف كيف تجول
والواضـحين وفي البدورِ تكلّف
والثـابتين وفي الحيا تبديل
والتـاركين لـبيتهم فرعاً به
نشـأت لهـم بعد الدروس أصول
إن يتَّـزن بيـت الفخار بذكره
فبنــانه للمكرمــاتِ فعــول
ثـاوٍ علـى حلـب ولكـن جـوده
ينهـلُّ منه على الفرات النيل
عُرِفـت مبايعـة المحامد عندهُ
ووفـت فمـا فـي بيعها مجهول
وزهـت برؤيتـه الديار كأنما
كـلُّ النسيم على الديار قبول
ومحـت غثاثـة دهـره نعمـاؤه
فكـأنَّ ذاك غثـاً وتلـك سـيول
يسـعى لمغنـاه المؤمل مادحاً
ويعــود وهــو ممـدَّح مـأمول
لـو أثر التقبيل في يدِ ماجدٍ
لمحـا تواجـد كفّـه التقبيـل
بعـض الحديث إذا أعيد لواصفٍ
إلا حـــديث صــفاته مملــول
إيضاح رأي قد حوى جمل العلى
فيــه لكــلِّ عريكــةٍ تسـهيل
ومــواهب مقرونــة بمنــاقبٍ
فالفضـل حيـث أقامَ والتفضيل
ويراعــة ألفاظهــا مشـمولةٌ
تشـفي وجمـع فخارهـا مشـمول
مـن خطـرة العسَّال فيها نسبةٌ
لا غَــرْوَ أنَّ كلامهــا معســول
يا حبَّذا القلم الذي من دأبه
حفـظ الحمـى وثـراؤه مبـذول
يعلي الممالك وهو خافض رأسه
ويســمّن الأحـوال وهـو هزيـل
حمدتكَ يا ابن سعيد عنَّا أنعمٌ
روض المحامـد حولهـا مطلـول
طـارَ الحديث بها عليلاً محلقاً
هــذا وعطــف جنـاحه مبلـول
لا أنـسَ بشـرك والزمـان مقطّبٌ
ونـوال كفّـك والغمـام نحيـل
كــرم أشـبّب فـي ثنـاه لأنـه
أبـداً بأنسـابِ العلـى موصول
يـا مـن عُلاه عن الثناء غنيَّةٌ
والصـبح أوضـح أن يقام دليل
خـذ مـن وليّك سامعاً ومسامحاً
جهــد الثنـاء وإنـه لجليـل
إن لم يكن شعري ببابك مُرقصاً
فليهــنَ مــدحي إنـه مقبـول
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.