هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـــلّ يـــوم ســعادة مســتهله
جملــة للـوزير فـي إثـر جملـة
كلمـــا شـــدَّت الــوزارة إزراً
حمـل الجيـش فـي المعانـد حمله
ودعـا الخـاص ثلـث مرقاه والثل
ث كـثيرٌ علـى الـذي كـانَ قبلـه
وأضــيفت لــذا وذا جمـل الأنـع
ام يتلــو جزيلهـا الحـرّ جزلـه
مــن تفاصــيلها القمـاش ريـاضٌ
مزهــراتٌ علــى الغيــوث أدلـه
فصــلَّت قبلهــا لــه خلــعٌ مـن
زخــرف الطَّــرز كـلّ يـوم مظَلـه
عوّذتهــا كمـا تـرى سـُوَرُ القـر
آن فضـــلاً يلائم الشــكل شــكله
هكـــذا هكــذا تكــون تفاصــي
ل عطايـا يعوذهـا الملـك بالله
ســايرتها خيـل العطـا مسـرجات
فــي حلاهــا ومســرجات الأهلــه
كنســيم الصــبا جنــائب خطــوٍ
كــلّ طــرفٍ يقبِّـل الـبرق نعلـه
وبغــال مثــل الــبروج تحمــل
ن ســـعوداً بعينهـــا مســتقله
لا كبغــل مصــر إذ قلــت قـدماً
فيـه أو فـي بغـال صـحبي الأذله
لــيَ بغـل لا يعـرف الأكـل عنـدِي
غيــر أنَّ الميـاه للشـربِ سـهله
ليـسَ فـي بطنـه سوى الماء صرفاً
إنَّ بغلــي علــى الحقيقـة قلـه
خــلّ هــذا واذْكـر منـازلَ قصـرٍ
قاســميّ قـد قسـم السـعد نزلـه
بــــوزيرٍ فخـــرُ اســـمه وعلاه
مثلمــا كـانَ أهلهـا كـنَّ أهلـه
خيــر دار حلَّــت بهـا خيـر دارٍ
يـا سـعيد الـدارين يا ركن مله
واهتمـام قـد شـاعَ ذكـراً وشكراً
مـا روت مثلـه التواريـخ قبلـه
كـــلّ مربـــع ســماطه كربيــع
صـاح يـا مربـع الخصـيب ووبْلـه
ليــت عينــي كشــاجمٍ عــاينته
فتــولى فــرض الصــفات ونفلـه
وأغــان ومــادحون ســوى العـب
د فلا نســـبةٌ ولا بعـــض أكلــه
يــا وزيــراً أقلامنـا ركَّـعٌ فـي
مـــدح تجتلــي محيــاه قبلــه
يــا مشـيراً أشـارَ خيـر السـلاط
يــن إلــى فضــله فضـاع فضـله
حبَّــذا الملــك والـوزير دعـاه
فخــره فــاقْتقى تقــاه وعـدله
يـا ابـن شـكر وزيـر مصـر كشكر
لجــوادٍ حفَّـت لـه النـاس بغلـه
لا ولا الفـــائزي فــإن بعليــا
ك ولــو فســح التمكّــن ســبله
لا ولا خصــبة ابــن حنـا كـأفرا
حــك بـل نصـله لـه بعـد نصـله
فـابقَ وافـي الهنـاء متّصل السع
د علــيّ الحمــى ســنيّ الأكلَّــه
وتهنــى إقبــال ســيدة الــوق
ت وأزكــى حمــى وأيمــن حلــه
بالرفـا والبنيـن فـي خـدر بدر
عــن قريـب يجلـو عليـك الأهلـه
وأحـبُّ لـي الآن مدحـة بنـت يـوم
مــن طـروس فـي حلـةٍ بعـد حلـه
قيل لي ما اسمها الذي يلسع الض
دّ وتجنـــي حلاوة قلـــت نحلــه
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.