هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـدٌ يعـود إلى هذا الثنا العالي
بخـــادمي أفقــه يمــنٍ وإقبــال
مطــالعٌ بنجــومِ الســعد حاليــةٌ
علــى حمًــى ببــدورِ الفضـل مجلال
وحــاجبٌ مــن هلال العيــد يقـدّمه
فاهنــأ بــه وبأمثــالٍ وأمثــال
كـأنَّ مـن رمضـان النـون قـد مكثت
وجــداً بمــرآك فــي آفـاق شـوَّال
يشــتاقك الشــهر آتيــهِ وذاهبـهُ
ذا قبــلَ حــلٍّ وهـذا بعـد ترحـال
كلاهمــا فــي طلاب القــرب مسـتبقٌ
يتلـو الثناء فنعم السابق التالي
يـا ابـن الخلافـة جلـي كـلّ داجيةٍ
فـــزادكَ اللــه مــن عــزٍّ وإجلال
أمَّــا دمشــق فقـد هـزَّت لمقـدمكم
مـن بعـد عطـف دليـل عطـف مختـال
أظــلّ رأيــك حتَّــى صـانَ نادِيهـا
ولـــو تــأخَّر نــادى رســمَ إطلال
وعاضـد السـيف فيها السطر من قلمٍ
حتَّـــى أتاهــا بــأطلابٍ وإبطــال
فــالآن عــادَ إليهـا خـطّ بهجتهـا
ممَّــا تعاهـدها مـن خطّـك العـالي
غيـــدآء وشــَّحها ظــل وخلخلهــا
مـاء فقـد ظهـرت فـي منظـرٍ حـالي
تكـاد تسـعى لكـم بـالروحِ خائضـةً
بسـاقِها العبـل مـن مـاءٍ وخلخـال
لا غَـرْوَ إن بـدَّلت مـن عمهـا بـدلاً
وقــد أغــاث حماهـا نجـل إبـدال
وناســب الصـالح السـلطان دولتـه
بصـــالحٍ يــوم أقــوال وأفعــال
كـافي الممالـك إن نـادت براعتـه
أجـابَ نصـرتها نصـباً علـى الحـال
وصـاحب السـر فـي مصـر ابتـدا له
فـي كـلِّ مصـرٍ مكان الحافظ الكالي
وقاســم الــرأي مــن طلاَّع شـامخةٍ
ومــن مشــير علـى الأغـراض نـزَّال
ومعمـل الخـدع عند الحرب يعجز عن
عمَّــال مــا قـلَّ منـه ألـف بطـال
وناشــر الـدّرّ فينـا عنـد مسـتمعٍ
نــثر الـدنانير فينـا عنـد إقلال
إذا تثاقــل عســرٌ بـاتَ فـي يـدِه
تـــبرٌ يصـــرّف مثقــالاً بمثقــال
وإن دعــوت بــه فـي منطـقٍ ونـدىً
دعـــوت طــائيّ ألفــاظٍ وإفضــال
دُمْ للعلى يا ابن فضل الله ذا رتبٍ
عزيـزةٍ يـا عزيـز المصـر يا غالي
يـا بحـر علـم وجـود فـاخرن بهما
فكـــلّ آل فخـــار بعـــد كــالآل
يـا ملبسـي عنـدَ إحرام الأكابر لي
زهــراً كــأنَّ لهــا حجِّـي وإحلالـي
شـكراً لهـا خلعـةً فـاءَت غمامتهـا
علـيَّ مـن يـد هـامي المـزْن هطَّـال
بيضــاءَ بيَّــض مرآهــا ومخبرهــا
عيشــي وعيــن حسـودِي زاد تسـآلي
وقلـت جـاءَت مـن القاضي دليل رضى
فكـادَ مـن غيظـه يسعى إلى الوالي
ورحــت أخطـر فـي ألفاظهـا ألفـاً
وكنـت مـن دخـلَ فـي هيبـةِ الـدال
مـا كـانَ يقرب ثوب القطن من قدمي
فـاليوم تسـحب بالسـنجاب أذيـالي
واليـوم تنهـض بالأمـداح لـي فكـرٌ
جـدائد الحسـن لـم تخطر على بالي
علـــى علــيّ معــانيه وأكتمهــا
نعــم الأمـالي تلاقـت نعـم آمـالي
خـذْها ابـن يحيى لك المحيا منظمةً
نظـم العقـود علـى أجيـاد أحقـال
قـدَّمت فيهـا الهنا ثمَّ المديح وما
أخليتهـا بعـدُ مـن عـادات أغـزال
وقلــت للرشـاء الغضـبان لا غمضـت
عيـون قيـل علـى عينيـك يـا قالي
ملكـت قلبـاً بنـارِ الشـوق ممتلئاً
فمــا يضـرُّك لـو أحسـنت يـا مـال
لا تسـأل الصـبّ عـن سلسـال أدمعـه
ملــذّذاً بتعاطيهــا وســلْ ســالي
مــن فـوق خـدّكَ خـالٌ مثـل غاليـة
بعــت السـلوّ علـى أمثـاله غـالي
يـا مطلـق الحسـن أحشـائِي مفلفلةٌ
علـــى محاســنِهِ دعنــي وأغلالــي
وخـلّ بـال برجـوى الطيـف مشـتغلاً
ولا تـــبيتنَّ إلاَّ خـــاليَ البـــال
مــا بيـن غمضـة عيـنٍ وانْتباههـا
يقلـب الهجـر مـن حـالٍ إلـى حـال
إن كنـت أجريـت دمعِي في هواك بلا
جريمــة فلقــد أوقفــت أحــوالي
أو صـنت عن ناظرِي مرج العذار فلا
هــرْجٌ ومــرْجٌ بأشــجانِي وعــذَّالي
أسكنتك القلب يا ذا الخال محتكماً
فيـه فيـا تعـب المسـكون بالخالي
ها بهجة الشهر في وصف المليح وفي
مـدح العلاء مـدى الأيـام تـروى لي
أمـا وحـقُّ المعـالي يـا علـيّ لقد
بـــدَّلت إذلال أشـــعاري بــأدلالي
لا زلــت كـالنجم تنـويراً لداجيـة
زينـــاً لمطّلـــعٍ رشـــداً لضــلاَّل
مـا خالفتـك النجوم الزّهر في شبهٍ
إلاَّ بتقصــيرِها عـن مجـدِك العـالي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.