هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غازلتنــا فأعيــدِي ماضــيَ الغـزل
شــواهر الـبيض مـن مسـوّدة المقـل
إنـا إلـى اللـه تلهينا الأوانس عن
مســاجد النســك بالأصـداغِ كالقبـل
غيـد بـدت فتـولَّى الظـبي مـن حنـقٍ
يسـعى وأطـراف غصـن البـان من خجل
بــأوجهٍ مــن بنــي بـدرٍ تُناضـِلنا
مــن دونهـا لحظـات مـن بنـي ثعـل
مــن كــلِّ مســكرة الألحـاظ مائسـة
يهزُّهــا الـدّلّ هـزّ الشـارب الثمـل
معســـولة الثغــر إلاَّ أنَّ قامتهــا
منســوبة القــدّ للعســَّالة الـذبل
يلـذُّ لـي هجرهـا مـع بغضـها بـدلاً
مــن البُعـادِ ومـن للعُـور بـالحوَل
عــدمت صـبري ولـم أظفـر بريقتهـا
فمــا حصــلت علــى صــابٍ ولا عسـل
وعــاذلي ليــسَ يــدرِي أن ناظرهـا
سـيفٌ إلـى قتـلِ مثلـي سـابق العذل
خـالي الحشـا إن دعَـا فكرِي لشكوتهِ
أجـابَ دمعـي ومـا دمعـي سـوى طلـل
يـا مـن تملَّـك سـكنى القلب معطفها
أعلـى الممالـك مـا يبنى على الأثل
مـاذا علـى العـاذل الجهمـي منظره
إنَّ الصـبابة مـن كسـبي ومـن عملـي
ومــا علــى ظــاهريٍّ مـن محاسـنها
إنـي علـى الصـبرِ فيهـا أيّ معـتزل
لـم أنـسَ إذ زارني طيف الخيال بها
يخطـو ويخطـر بيـن الحلـي والحلـل
مــأمورة الوصـل والهجـران جـائرة
بـالرَّدف والعطـف بين الريث والعجل
ســقياً لعطــفٍ علـى ردفٍ ينـوء بـه
وحبَّــذا جبــل الريَّــان مــن جبـل
وحبَّـذا غزلـي فـي الخصـرِ قلـت لـهُ
يــا خيـر منتحـل فـي خيـر منتحـل
وحبَّــذا العيــش والأيــام مســعفةٌ
ومصــر دارِي وأحبــابي بهـا خـولي
يـا بارقـاً مـن نـواحِي مصر مبتسماً
بلِّــغ تحيَّــةَ هـامي الـدمع منهمـل
واذكـر إذا هـبَّ معتـل الصـبا جسدِي
فرُبَّمـــا صـــحَّ الأجســاد بالعلــل
والملــك يصــلح عقباهــا بصـالحه
والفضـل يقسـم مـن سـاداتِها بعلـي
ربُّ العطـا والنقـا إن شـمت برقهما
علمــت أنَّ عليًّــا كيــفَ شـاء ولـي
البـاذل الـوفر فـي بـدوٍ وفـي حضرٍ
والجـامع الحمـد مـن سـهلٍ ومن جبل
للــه كــم للعلــى بكــرٌ محجبــةٌ
زفَّــت إليــه لقـد زفَّـت إلـى رجـل
ثبــت الجــوانب والـدنيا مزلزلـةٌ
وصـائل الـرأي والقرضـاب لـم يصـل
والكامـل الـذات يـروي فضـل سؤددهِ
عــواليَ الفضـل عـن آبـائه الكمـل
تجمَّعــت فيـهِ أقسـام الفخـار كمـا
تجمَّعــت قسـم التفصـيل فـي الجمـل
نــوال عــزٍّ أضـافته الصـفات إلـى
تــدبيرِ محتنــكٍ فــي عـزم مكتهـل
إذا ســقى مــاله الظمــآن أتبعـه
جاهـاً فيـا لـك مـن عـلٍّ علـى نهـل
فـي مصـر والشـام يرجى سحب ذي كرم
بــالجودِ مشــتهر بالحمــدِ مشـتمل
مطـابق الوصـف فـوق النجـم موضـعه
والجــود يـدنيه قيـس الكـفّ للأمـل
لـو قـالَ طلت السهى قال الأنام نعم
يـا صـادق القـول والعليا فقل وطل
مـا زالَ يعـدل حتَّـى مـا بمصـر سوى
مـن فـائض النيـل قطَّـاع على السبل
ومنشــئ اللفــظ نبعـاً للقلاع فمـا
يــرى كنبعــك طلاّعــاً علـى القلـل
نعم الفتى أنت في السادات أكبر من
مثـل وأسـير فـي الأوصـاف مـن مثـل
وأبــرع النـاس نطقـاً ليـس محتفلاً
فكيــف حيــن يراعــى فكـر محتفـل
فــي كفِّــه قلــمٌ ناهيـك مـن قلـم
ومــن حســامٍ ومــن رزق ومـن أجـل
معـــدّل بشـــهادات العُلــى ولــه
جــراح يــوم سـطا يقـذفنَ بالقتَـل
حكـاه فـي قطعـه حـد الحسـام ومـا
حكــاه فــي مقبــل الأرزاق متصــل
ســد يـا علـيّ فمـا أبقيـت منقبـة
يمتـاز عنـك بهـا فـي الأعصـر الأول
تحفــى بمــدحك أقلام مننــت علــى
آمالهـا وعلـى الأسـياف فـي الخلـل
يـا باسـط الجـود فـي سيفٍ وفي قلمٍ
لقــد مننــت علــى حــافٍ ومنتعـل
يا ابن السراة إلى الفاروق نسبتهم
وجمعهــم لفخــار القــول والعمـل
البـالغين مـدى العليـا ولو قعدوا
والسـابقين ولـو سـاروا علـى مهـل
مــن كــلّ فاتــح أرضٍ غيـر طائعـةٍ
مبــارك الفتـح أنـى سـار والقفـل
فكــــل مقـــترب الأقلام ســـاجدها
بأشـرف اللفـظ يحمـي أشـرف الملـل
بلّغتنـي يـا ابـن فضـل الله مطّلباً
لـم أرْجـه مـن بني الدنيا ولم أخل
نلـت العلـى وكبـتّ الحاسـدين علـى
يــد اغتنــائك لا حيْلــي ولا حيَلـي
وقــد سـموت لـديوان الرسـائل فـي
طــي ادّكــارك لا كتــبي ولا رســلي
مــداً أخــوك فــي مرقـاه أوصـلني
ولـو ترقـى إليـه النّسـر لـم يصـل
وإن تعــذّر معلــومي عليــه ففــي
معلــوم جـودك أو فـي مـدحه شـغلي
إن مـدّ قصـديَ فـي الـدنيا لغيركُـم
يـدَ الرجـا فرماهـا اللـه بالشـلل
بلّغتـــمُ آل فضــل اللــه منزلــةً
تحـول زهـر الـدراري وهـي لـم تحل
يخــفّ نظـم المعـاني فـي مـدائحكم
وفـي سـواكم فمـا يخلـو مـن الثقل
ويـألف النـاس عطفـاً مـن عـوارفكم
فمــا تميــل أوانيهــم إلـى بـدَل
أنتــم رجـائي الـذي وحّـدت مقصـده
فـي العـالمين ولـم أعكـف على هبل
مــالي ومـا للسـرى قصـداً لغيركُـم
هيهــات لا نــاقتي فيهـا ولا جملـي
فمــا لإيضــاح لفظـي لا يضـيء بكـم
وقــد بـذلتم لـه الأمـوال بالجمـل
فــدونكم مــن ثنــائي كـل سـائرةٍ
مرخـى لهـا فـي عنان القول بالطوَل
ســيّارة فــي بسـيط النظـم مسـرعة
فيـا لـه مـن بسـيطٍ جـاء فـي رمـل
أســعى علـى درر المعنـى بأبحرهـا
وســعيُ غيــريَ فــي مسـتفعلن فعـل
بقيتـمُ يـا بنـي العليـاء فـي نعمٍ
ملـء الزمـان وفـي أمـنٍ وفـي جـذل
تقاســم النـاس فـي أيـام سـؤددكم
يومــاً وليلاً فمــن مثــنٍ ومبتهــل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.