هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنسـان عينـي بتعجيـل السهاد بلي
عمـري لقـد خلـق الإنسـان مـن عجل
إن أكتـم الحـبّ لـم تكتـم دلائلـه
وإن أمـل لطريـق الصـبر لـم أمـل
شــوقاً لمحرسـةِ العـذَّال إن نظـرت
ســباقة لســيوف اللحــظ للعــذل
نشـيطة العطـف كحلا الطرف لو كحلت
لـم يرفـع الميل جفنيها من الكسل
عـدمت صـبري ولـن أظفـر بريقتهـا
فمــا حصــلت علــى صـابٍ ولا عسـل
نـالت برغم الغواني فوق ما وصفوا
بالحيل حسناً ونالوا البعض بالحيل
هــذا وكـم غزلـت أجفـان مقلتهـا
ثـوب السـقام لجسـمِ الباسل البطل
غزالـة الجفـن مـن غـزلان مصر لقد
ملأت مـن غزلـك الـدنيا ومـن غـزل
سـقياً لعهـد الصـبا أيـام أسْبقها
طــوْراً وتســبقني للّهــوِ والجـدل
أصـيدها فـي حبـالِ الشـعر عـاثرة
يـا حبَّـذا الظـبي في إشراك محتبل
وقـد أطـارح ورق البـان حيـن نأت
منهـا النـواح ومنـي دمـع منهمـل
واستصــحّ بمعتــل الصــبا جســدِي
وربمــا صــحَّت الأجســام بالعلــل
لا الصـبر ساعدَ قلبي في السلوِّ ولا
أصـالة الـرأي صـانتني عـن الخطل
حتَّـى أضـا الشيب في فودي فأرشدني
إلـى الهـدى في ظلام الفود بالشغل
فمـا الصـبابة بعد اليوم من أربي
ولا التغـزُّل فـي الأمـداح مـن شغلي
يــا مـن لـه تركـع الأقلام مادحـةً
كأنَّهـا مـن قبيـل الطـرس في قُبلي
أنـتَ الـذي أنبـت ملـك الجنان له
دعـوة مكـاتبهِ فـي المحضـر الجلل
يـا مـن رأى جوده العافون منشرحاً
فوجَّهـوا العيس تطوي الرمل بالرَّمل
تهـنَّ عيـداً سـعيدَ الفضـل حين فدى
نعليـكَ بالنـاسِ مـن حـافٍ ومنتعـل
خيـر الممالـك في خير المواسم يا
خيـرَ السـلاطين يـأتي خيـرة الدول
عــداكَ مـن جملـة الأنعـام سـارحةً
فصـلِّ وانْحـر ودمْ وافْخـر وصـُل وصل
والحـظ مـدائح عبـدٍ قـد أجادَ بما
جــادت يـداك بـهِ مـن مـاطرٍ هطـل
لـي في ذوي النظم روض يستطاب شذا
ريحــانه الغـضّ أو نـوَّاره الخضـل
تحمـى الـبزاة بغـاث الطير حوزته
فــالورق طيَّـارة عنـه مـع الحجـل
وأنــتَ غيــث علــى نـاءٍ ومقـتربٍ
فصــانك اللــه فــي حـلٍّ ومرتحـل
ولا تــزل للــورى جــبراً لمنكسـرٍ
وقــراً لمفتقــرٍ ملكــاً لممتثــل
ربيــع عـدلك فـي الأقطـار منتشـرٌ
فكـلّ يـومٍ حلـول الشـمس في الحمل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.