هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوت لكـن قلـبي يـا سـعاد سـلي
وأنـت فـي الحلّ من قلبي ومن قِبَلي
قـد جـاء مـا جاء من رأيٍ ومن رشدٍ
وزال مــا زال مـن غـيٍّ ومـن زَلـلِ
لا الرشـد سـاعدني من قبل ذاكَ ولا
أصـالة الـرأي صـانتْني عـن الخطل
ولا الوجـــوه قناديــلٌ تخــادعني
فـي الحسـنِ في طرر الأصداغ كالقبل
حتَّـى أضـا الشيب في فودِي فأرْشدني
إلـى الهدى في سواد الرأس كالشعل
فلا الخلاعـة بعـد اليـوم مـن أربي
ولا التغـزُّل فـي الأشـعارِ مـن شغلي
وغــاضَ مـاء شـبابٍ قـد عصـيت بـهِ
رأي النصـيح فلـم أسـمع ولـم أخل
ولا حصـــلت علــى دنيــا وآخــرةٍ
إلا بدولــة مـن أنشـا ذوي الـدول
أنشـي مـدائح سـلطان العبـاد بلا
لغــوٍ وأتلــو معانيهــا بلا خلـل
الناصــر اسـماً وألقابـاً وأفعلـةً
فـانْظر لنصـرٍ علـى عطفيـه مشـتمل
ملــك تنقَّــل فــي مـدحٍ يلـذُّ بـه
يـا لـذَّة النقـل أو يا لذَّة النقَل
سـلطان مصـر الرخـا والأمن عمَّ فما
بهـا سـوى النيـل قطَّاع على السبل
أســعى لأبــوابه العليـا يبشـّرني
بشــيرها بنجــاحِ القصــدِ والأمـل
وتنْتهــي بــي إلـى أبـوابه مِـدَحٌ
تخطـو وتخطـر بيـن الحلـي والحلل
مـن فضـل جـدواه أرجوهـا فيغْرقني
بحــرٌ لــديه بحـار الأرض كالوشـل
ينجـي الغريـق إذا أعطى وبعض مُضا
ســيوفه تفــرق الأعــداء بالبـدل
جــوداً وبأسـاً كـأنَّ الأرض بينهمـا
لـم تبـد عشـباً سـوَى الأقلام والأسل
مقســّم الســيف والأقلام يـوم نـدًى
ويـوم هيجـاء بيـن الـرزق والأجـل
أوْفـى الملـوك إذا عـدُّوا لسـابقةٍ
تلــوَ الزمـان وتلـوَ الأعصـر الأول
جــاؤا علـى عجـلٍ لا يلحقـون مـدَا
ســبقٍ كــأنَّهمُ جــاؤا علــى مهـل
وشــائد الملــك مشــغولٌ بأربعـةٍ
مـن العطـا والسطا والعلم والعمل
نجـل الملـوك إذا جـرُّوا عسـاكرهم
ألهتهـم الطعنـة النجلا عـن النجل
وصـرفوا الـرأي فـي عـدلٍ ومعرفـةٍ
حتَّــى بكــلِّ طريــر السـنِّ معتـدل
ذو الـرأي والراية العلياء سيرتهُ
عمالـةُ الجـدِّ بيـن الحيـل والحيل
إن لـم تكـن سيرة البطَّال فهيَ بما
أذاقــه للأعــادِي ســيرة البطــل
يــا مــن إذا شـغلَ الأملاك لهـوهمُ
فنفسـه بـالتقى والملـك فـي شـغل
تهــنّ عامـاً مضـيء السـعد متَّصـلاً
بــألف عــامٍ مضـيء السـعد متصـل
عـامٌ يقـول علـى رأسـي سـعت قدمي
لــرأس عـامٍ بهـذا العـام محتفـل
وكــالهلال حـبى طهـر السـلام إلـى
بــدرٍ فيــا حسـن مهلـول ومكتمـل
والعشـر قبَّـل مـن يمنـاك خمسـتها
عشـراً وعشـراً ولا يـروى مـن القبل
فــدى لطلعتــك الأقمــار طالعــةً
بعــد الأهلــة كــالأخوال والخـوَل
مـتى يـوفى مقـال المـدح ما عملت
نعمـاك شـتَّان بيـن القـول والعمل
فعــشْ ودُمْ للعلـى والملـك مطّلعـاً
علـى المفـاخر طلاَّعـاً علـى القُلَـل
نلنا المنى السهل يا من حلمهُ جبلٌ
يـا فائض الفضل بين السهل والجبل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.