هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حلفـت بمـا يملا النـديم ومـا يملـي
لقـد بـتُّ عـن عـذل العـواذل في شغل
إذا نــادت الأحشــاء يــا آل محـرق
أجـابت فنـادت فكرتـي يـا بنـي ذهل
بروحِـــيَ فتَّـــاك اللــواحظ طــالب
كـرى مقلـتي يـوم النـدى زدته عقلي
مـن المغـلّ أشـكو نحـوهُ ألـم الهوى
وطـبّ الهـوى عنـدِي كما قيل بالمغلي
أعيـــذ ســـناه والعــذار وريقــه
بما قد أتى في النورِ والنمل والنحل
وأصـبو إلـى السـحرِ الـذي في جفونهِ
وإن كنــت أدرِي أنــه جــالبٌ قتلـي
وأملأ أوصـــال الـــدروج رســـائلاً
فتبخــل هاتيــك الشــمائل بالوصـل
ويعجبنـــي رمــل المنجــم باســمه
ومــا ذاك إلا حــبّ مـن حـلَّ بالرمـل
لعــلَّ الصــبا تهــدِي إلــيَّ رسـالةً
فقـد تعبـت مـا بيننـا ألسـن الرسل
يعلِّلنــي مســرى الريــاح وطالمــا
تعلَّلــت العشـَّاق بالريـحِ مـن قبلـي
ويعـــذلني مــن لا يهيــم وأدمعــي
كجـدوى عمـاد الـدين سـابقة العـذل
إذا ســحبت جــدوى المؤيــد ذيلهـا
تغطـى فخـار الفضـل مـن ذلـك الفضل
مليـــك إذا رمنـــا مديــح جلالــه
فأقلامنــا تجــري وأوصــافه تملــي
مجـــدّد أيـــام الحامــد والنــدى
ودافـــع أيـــام الشـــكاية والأزل
وباعثهــا للحــربِ جــرداً ســوابحاً
كــأن دم الأبطـال مـن تحتهـا يغلـي
إذا حفيــت فــوقَ الجســوم تعوَّضــت
بكــلِّ جــبينٍ كــالهلال عــن النعـل
إذا مـا دعتـه الحرب يا قاتل العدى
بـدا فـدعاهُ الجـود يـا قاتل المحل
إذا جئتــه للعلــمِ والجـودِ طالبـاً
فيـا لـك بحـر بـاهر الفضـل والفصل
يقــدّم فـي أهـل العلـى شـرف اسـمه
كمـا قـدَّم الاسـم النحـاةُ على الفعل
وتخـــدمه حتَّـــى النجـــوم محبَّــة
ومـن أجـل ذا تعـزى النجوم إلى عقل
هــو المرتقـي فـوق السـها بعـزائمٍ
درت كيــف ترقــى للفخـارِ وتسـتعلي
تفــرَّد لــولا ناصـر الـدين بـالعلى
فيــا حبَّـذا أنـس الغضـنفر بالشـبل
ســـليل علاً شـــفت مخايـــل مجــده
ودلَّـت كمـا دلَّ الفرنـد علـى النصـل
يــروق لرائيــه عليــه مـن النهـى
ألــذّ حلــى ممَّـا يـروق مـن الشـكل
وتعــرف فيــه مــن أبيــه شـمائلاً
ومــن جــدِّه والســابقين مـن الأهـل
حـوى الـدهر مـن عليـاه أشـرف نسخةٍ
فقابلهــا يــوم المفــاخر بالأصــل
كأنــك يــا ظــلّ العفــاة بشخصــه
يجاريــك للعليــاء كالشـخص والظّـل
يمــدُّ لــك اللــه التمكُّـن والبقـا
ويعطيـك مـا ترجـوه مـن رتـب الفضل
إلـى أن تـراه فـي ذرى المجد راقياً
رفيــع منـار الـذكر منتشـر العـدل
مثيلــك فــي يــومي وغــىً ومكـارمٍ
وقــد قمــت أيامـاً كـثيراً بلا مثـل
وملتقيـــاً منِّـــي مـــدائح عــوّدت
فرائدُهــا لقيــا مقامــك مـن قبـل
أصــوغ لــه منهــا وألحــق نســله
فــأجمع مــدح الجــد والأب والنجـل
فــديتكَ ملكــاً فــي نــداه وبشـره
غمـــامٌ لمســتجدٍّ وصــبحٌ لمســتجلي
تخيَّرتـــه دون الأنـــام ولــذَّ لــي
بـه بـدل البعـض الجميـل مـن الكـلّ
وأنزلـــت آمـــالي لـــديه وإنــه
لأكــرمُ مــن آل المهلَّـب فـي المحـل
تُفصـــّح لفظـــي مجـــزلاتُ هبـــاته
فتحســن أمــداح الجزيلــة بـالجزل
ســقا اللـه أيـام المؤيـد بالهنـا
إذا مـا سـقا الأيـام بالطّـلّ والوبل
لقــد أمَّنتنــا مــن أذى كـلّ حـادث
وقـــد فرَّغتنـــا للتنعّــم والــدّلّ
فلا جــائرٌ فينــا ســوى سـاق غـادةٍ
ولا ظــالمٌ إلاَّ مــن الأعيــن النجْــل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.