هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تصــــرّمت الأيــــام دون وصـــالكِ
فمـن شـافعي في الحب يا ابنة مالكِ
فكـان الكـرى يـدني خيالـك وانقضى
فلا منــك تنويــلٌ ولا مــن خيالــكِ
رويــدك قـد أوثقـت بـالهمِّ مهجـتي
عليـــك فمـــاذا يُبتغــى بملالــك
أفــي كــلّ يـوم لـي إليـكِ مطـالبٌ
ولكنهــــا محفوفــــةٌ بمهالــــك
وغيـرانَ قـد مـدّ الحجـب مـن الظبا
وقــد كــان يكفيــه حجــابُ دلالـك
فتنــت بخــالٍ فــوق خــدِّكِ صــانه
أبــوك فــويلي مــن أبيـكِ وخالـك
وعـاينت منـك الشـمس بعـداً وبهجـةً
فيــا عجبــاً مــن واثــقٍ بحبالـك
هجــرتِ ومــا فــاز المحـبّ بـزورةٍ
فــديتك زُوري واهجــري بعــد ذلـك
لــك اللـه قلبـاً كلمـا جـرّ طرفـه
إلـى الحسـن ألقـى عـروة المتماسك
تـأبط شـراً مـن أذى الوجـد وانثنى
كـثير الهـوى شـتى النوى والمسالك
قفـي تنظريـه فـي لظى البيد تابعاً
ســـراك وإلا فـــي رمــاد ديــارك
سـقى اللـه أكنـاف الـديار هوامعاً
تــبيت بهـا الأزهـار غـرّ المضـاحك
كــأنَّ نـدى الملـك المؤيـد جادهـا
فأســفر نــوَّار الربـى عـن سـبائك
مليــكٌ إلـى مغنـاه تسـتبق المنـى
مســابقة الحجــاج نحــو المناسـك
لــه شــيمٌ تحصـي المـدائح وصـفها
إذا أحصـيت زهـر النجـوم الشـوابك
وفـــي الأرض أخبــار لــه ومــآثرٌ
تســير ســرَى الأسـماء بيـن الملائك
حمـــى الأرض مـــن آرائه وســيوفه
بكـل مضـيءٍ فـي دجـى الخطـب فاتـك
وسـكّنها حـتى لـو اختـار لـم تمـس
غصـون النقـا تحـت الرياح السواهك
ولمــا جلا الملــك المؤيــد رأيـه
جلا ظلــه الممــدود وهـج الممالـك
مهيب السطا هامي العطا سابق العلى
جلــيّ الحلا كشــَّاف ليــل المعـارك
تــولى فيـا عجـز الأكاسـرة الأولـى
وجــادَ فقلنـا يـا حيـاء البرامـك
وشــاركه العــافون فـي ذات مـاله
وليــس لــه فـي مجـدِه مـن مشـارك
كريــمٌ يجيــل الـرأي فعلاً ومنطقـاً
فلا يرتضـي غيـر الـدراري السـوامك
كعـوب القنـا عجبـاً براحتـه الـتي
يـــروِّي نــداها مشــرعات طوالــك
إذا هـزَّ منهـا الملـك كعبـاً مثقفاً
فيــا لــك مـن كعـبٍ عليـه مبـارك
وإن جـرَّ فـي صـوبِ الثغـور رؤوسـها
جلــت قلــح الأعــدا جلاء المسـاوك
وللـــه مـــن أقلام علـــمٍ بكفِّــه
ســوالب ألبــاب الرجــال ســوَالك
كـــأنَّ معانيهــا كــواعب تنجلــي
علـــى حبـــكِ الإدراج فــوق آرائك
كــأنَّ بيــاض الطـرس بيـن سـطورها
أيـاديه فـي طـيِّ السـنين الحوالـك
أمسـدي الأيـادي الـبيض دعـوة ظافر
لـديك علـى رغـم الزمـان المماحـك
عطفــت علــى حــالي بنظـرة سـائرٍ
وقـد مـدَّ فيهـا الـدهر راحـة هاتك
فــدونك مــن مـدحِي اجتهـاد مقصـر
تــداركت مــن أحـواله شـلوَها لـك
تملكـــه الهـــمّ المــبرح برهــةً
إلــى أن محـى رضـوان صـولة مالـك
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.