هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَتَمـتُ الحُـبَّ يـا حَكَـمُ
وَلا وَاللَـــهِ يَنكَتِـــمُ
وَلَـم أَرَ مِثلَ هَذي النا
سُ لَـم أَعلَمهُـمُ عَلِمـوا
وَلَيــسَ ســِوى مُلاحَظَـتي
إِذا مـــا جِئتُ أَتَّهِــمُ
هَجَـرتُ مَعاشـِراً لَـكِ في
هِـمُ اِبـنُ العَمِّ وَالرَحِمِ
وَحُــبُّ بُنَيَّــةِ الوَضــّا
حِ حُــبٌّ لَيــسَ يَنصــَرِمُ
أَمَ اِنــتِ بِجـارِهِ رَهَـنٌ
ســَقى جيرانَـهُ الـدِيَمُ
أَلا يـا أَيُّهـا القَسُّ ال
لَــذي قَـد صـادَهُ صـَنَمُ
وَلَــولا حُبُّهُـم لَـم تَـخ
طُ بــي لِلِقـائِهِم قَـدَمُ
يَغُمُّــكَ قَــولُ أَقــوامٍ
لَحَــوكَ لِأَنَّهُــم عَلِمـوا
فَلَيـسَ لَهُـم هَـوىً صـَقِبٌ
وَلَيـسَ لَهُـم هَـوىً أَمَـمُ
فَصـَحَّوا وَاِزدَهَـوا مَرَحاً
وَأَنحَــلَ جِسـمَكَ السـَقَمُ
وَقـالَ أَخـوكَ مِـن أَسـَدٍ
أَخٌ مِــن سوسـِهِ الكَـرَمُ
لَقَــد أَيقَنـتُ أَنَّـكَ لا
مَحالَــةَ ســَوفَ تَرتَطِـمُ
وَبَــدرٌ مِـن بَنـي حَـوّا
ءَ تَعشـو دونَـهُ الظُلَـمُ
يَلومُــكَ فيــهِ أَقـوامٌ
بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا
وَعــابوهُ فَكــانَ أَشـَد
دَ مـا عابوهُ أَن زَعَموا
بِــأَنَّ أَميرَتــي غَــرّا
ءُ فــي عِرنَينِهـا شـَمَمُ
وَفــي أَردافِهــا ثِقَـلٌ
وَفــي أَترابِهــا هَضـَمُ
وَفــي أَنيابِهــا فَلَـجٌ
فَأَطرَوهـا وَمـا عَلِمـوا
فَلا عَـدِمَ الهَـوى قَلـبي
لِغَيظِهِـــمُ وَلا عَــدِموا
خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال
لَــذي بِشــِفاهِها حَمَـمُ
إِذا مـا الحُبُّ لَم يَجعَل
أَيــادي مِنــكَ تُقتَسـَمُ
وَكــانَ لِواحِــدٍ حَتّــى
يَضـُمُّكَ فـي الهَـوى رَحِمُ
فَلامَــكَ فيــهِ أَقــوامٌ
فَقَـد جاروا وَقَد ظَلَموا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.