هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـت عَينـايَ بَعدَكِ أَن تَناما
وَكَيـفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما
بَكَيـتُ مِـنَ الفِراقِ لِما أُلاقي
وَراجَعـتُ الصـَبابَةَ وَالغَراما
وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي
وَفـارَقتُ الجَزيـرَةَ وَالشـَآما
عَلــى شـَطِّ الشـَآمِ وَسـاكِنيهِ
ســَلامُ مُسـَلِّمٍ لَقِـيَ الحِمامـا
مُـــذَكَّرَةٌ مُؤَنَّثَـــةٌ مَهـــاةٌ
إِذا بَـرَزَت تُشـَبِّهُها الغُلامـا
تَعـافُ الماءَ وَالعَسَلَ المُصَفّى
وَتَشـرَبُ مِـن فُتُوَّتِها المُداما
تَقـولُ لِسـَيفِها يا سَيفُ أَبشِر
سـَتُروى مِـن دَمٍ وَتَقُـدُّ هامـا
وَقائِلَـةٍ لَهـا مِـن وَجـهِ نُصحٍ
عَلامَ قَتَلـتِ هَـذا المُسـتَهاما
فَكـانَ جَوابُهـا فـي حُسـنِ مَسٍّ
أَأَجمَـعُ وَجـهَ هَـذا وَالحَراما
لَقَـد رَبِحَـت تِجـارَةُ كُـلِّ صـَبٍّ
تُهــاديهِ حَــبيبَتُهُ السـَلاما
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.