هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ونظــمٌ يجــاري النـاظمين جـوادُه
إذا شــاءَ أن يلهـو بلحيـةِ أحمـق
أتـى مـن إمـام منطقـي فيه للثنا
وللحـبِّ مـا لـم يبـقَ منِّي وما بقي
أبا الفتح لو فاتحت بحراً أو ابنه
لقــامَ مقــام المجتـدِي المتملّـق
ويـا من له في العقلِ والنقلِ خاطر
لعـاد لـه مـن قـال للفلـك ارفـق
لقـد جـدت حـتى جـدت فـي كلّ ناقلٍ
وحـتى أتـاكَ الحمـد مـن كـلّ منطق
وقلَّــدتني شـرفٌ مـن النظـمِ نعمـةً
أنـرت بهـا مـا بيـن غـرب ومشـرق
أقــول لهـا إذ صـحفت نعـت حاسـد
بعينيـك مـا يلقى الحسود وما لقي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.