هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عللونــا عنـد النـوى بالعنـاق
وامزجـوا بـالوداع كـأس الفراق
وصــلونا يــوم الرحيـل فلا نـط
مــع فـي أن نبقـى ليـوم التلاق
مــا عليكـم مـن احمـرار دمـوع
تتحلـــوا بهــا مــع الأطــواق
سـامح اللـه حسـنكم يـوم تـأتو
ن وتلــك الــدماء فـي الأعنـاق
يــا خليليـن مـن جـواي ودمعـي
لا لقيتـم مـن العنـا مـا ألاقـي
كلمــا مــرَّ مــن قضــية ســهدٍ
أو جـرى مـن بكـى علـى الأحـداق
ربَّ ظـبيٍ منكـم رعـى أخضـر العي
ش وأفنــــى مـــوارد الآمـــاق
منفــذٌ فــي هـواه حاصـل دمعـي
ولـــه ســالف يريــد البــاقي
تحـــتَ أصـــداغه عــذارٌ خفــيّ
فهــو بيــن الســطور كالإلحـاق
كــل يــوم ينضـو علـى عاشـقيه
ســـيف لحــظ يســوقهم للســاق
مـا تـرى مقلـتيه تشـكو فتـوراً
أتراهــــا لكـــثرة العشـــَّاق
غنّنــي يــا نـديم باسـم هـواه
وثنــاء الــوزير فــي الآفــاق
يطـرب الـذكر عـن منـاقب يعقـو
ب كمثــل اللحــون عــن إسـحاق
صــاحب يصــحب الثنــاء ويرقـى
درجـــــات العلاء باســــْتحقاق
إن علــت غايــة وإن جــنَّ دهـر
فهـو فـي الحـالتين أحسـن راقي
عشــقت نفســه المعــالي فجـدَّت
والمعـــالي قليلـــة العشــَّاق
كــل أفعــاله مناســبة النــف
ل فعـــوّذ تجنيســها بالطبــاق
همَّــة فـي سـنائها جـازت الشـه
بَ وأمســــى الهلال ذا أطـــواق
ووزيــر فــي مصــر جـاء مرجـيّ
ه وغنَّـــى بمــدحه فــي عــراق
ليــس فيـه عيـب سـوى أنَّ نعمـا
ه تجـــوز الأحــرار باســْترقاق
أطلقــت كفُّــه العطايـا وقـالتْ
فهـــيَ مشـــكورةٌ علـــى الإطلاق
وغــدا بــابه لمجتلــب الحــم
د إليــــه بمجمـــع الأســـواق
ذو يــراع جـارٍ بفضـل القضـايا
واتّصـــال العُفـــاة بــالأرزاق
كلمـا مـاسَ فـي المهـارقِ كالغص
ن رأيــت النــدى علــى الأوراق
يا وزيراً قد عامل الله في الخل
ق ومـــا خـــابَ طـــالب الخلاَّق
بــك شــدتْ قريحــتي بعـد وهـنٍ
وبنعمـــى يــديك حــلَّ وثــاقي
جــودك المجتـدى وأمـداحكَ الـغ
رّ كنــوزٌ تبقــى علــى الإنفـاق
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.