هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لرســوم الحمـى عليـهِ حقـوق
مــدمعٌ فــائضٌ وقلــبٌ خفـوق
ذاكَ يغني مولاه إن يسفح الغي
ث وهــذا أن تسـتهلّ الـبروق
أيـنَ عيشـي والشمل فيه جميع
ومراحِـي ومـا اسـتقلّ الفريق
يـا ديار الشهباء احمرّ دمعي
كــلّ يـومٍ إلـى هـواكَ سـبوق
كلمـا أسـعر الغضـا قلـب صبّ
سـالَ مـن جفنِـه عليكَ العقيق
إن داراً كمســجد بصـفيِّ الـد
يـن يقضـي بـأن دمعـي خلـوق
الأديـب الـذي بـه أدّب الـده
ر فمــا يشـتكى لـديه عقـوق
والعريـق الـذي تسـامت فروع
مــن علا بيتـه وسـاخت عـروق
فاضـلٌ لقطنـا لـه مفرق الحم
د وفــي بحـره الخضـمّ غريـق
ذو نظـام لـه إذا قصـر النا
س علـى هامـة السـهى تحليـق
ومعـالٍ لـو رامهـا نجـم أفق
عــاقه عـن لحاقهـا العيـوق
ووداداً إذا جفـا الصحب يدنو
وإذا كــدّر الزمــان يــروق
ويـرى لـي حقًّـا عليـه وهيها
ت لـــه لا لحقــيَ التحقيــق
هــو واللـه سـابق لـيَ بـرًّا
وثنـــاءً وغيــره المســبوق
قـامت الناس في لقاه على سا
ق وقـامت لحليـة الشـعر سوق
فـأبوه عبـد العزيـز المرجَّى
وأخـوه زهـر الرِّيـاض الشقيق
وقصــيد منــه أتــى ببـديع
هـو حـرُّ المقـال وهـو رقيـق
وخليـق بجـدّه الحسـن فـاعجب
لجديــدٍ يلقــاك وهـو خليـق
حبـس الغـيَّ عـن وفـاه يراعى
بثلاثٍ كــــــأنه مخنـــــوق
كــلّ بيــتٍ كـأنه حـان سـكرٍ
حيــث صــفى سـلافه الـرَّاوُوق
ثـم نادوا إلى الصبوح فقامت
قَينــة فــي يمينهـا إبريـق
أيّ نظـم صافي الحديث إذا ما
عـاقرته الألبـاب قيـل عـتيق
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.