هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــال العــذول فـزاد قلبـاً شـيّقا
مـا ضـرَّ يـا مسـحور دمعـك لـو رقى
هيهــات مــع نـأي الأحبَّـة والضـنا
ترقـى دمـوع العيـن أو تجدي الرّقى
مـا زاد قلـبي فـي الـدموع تبحـراً
إلا وزادنــــي العـــذول تملُّقـــا
أبكـي الصـبا بـدموع عيـنٍ كـادَ في
شــكوى الجفـا إنسـانها أن ينطقـا
آهــاً لعهــد صــباً وعهــد صـبابةٍ
شـــبَّ ادِّكارهمـــا فشــيب مفرقــا
يـا مـن رمـى هـذا الرمـاد بمفرقي
مـا ذا رمـى قلـبي الشـجيّ فأحرقـا
وتفرقــت جفنــاي عــن دمــعٍ بــه
أشــرت وعــن ميســور نـوم أملقـا
إن يغــن جفنـيَّ البكـاء فقـد قلـى
عــدمُ الكــرى فيهــا وأن يتفرَّقـا
أفــديك راشــقة اللحــاظ رشــيقة
يــا لحظهــا وقوامهـا مـا أرشـقا
عربيــــةٌ أروِي لباســـمِ ثغرهـــا
نظمــاً لأكبــاد الحواســد مقلقــا
تجفــو ولــو أنــي قــبرت وسـلمت
ســلمتُ تســليم البشاشــة أوزقــا
ولربَّمـــا عطفــت وغصــن قوامهــا
بــالحلي أثمــر والـذوائب أورقـا
وضــممتها فـي الحـيِّ أرشـف ثغرهـا
ثـمَّ انتبهـت فلا العـذيب ولا النقـا
طيفــاً ألــمَّ ومــا يظــن بشــاعر
قاضــي القضــاة سـميعه إلا التقـا
أمَّــا الزمــان فقـد كسـاهُ نضـارةً
قاضي القضاة ابن العلوم أبو البقا
قاضــي القضـاة تهنهـا عليـاء مـا
برحــت بــبيتكم الممــدّح أليقــا
مـن ذا لـذا إرثـاً وملكـاً عـن رضاً
لكــمُ بـهِ النعمـى وللأعـدا الشـقا
ولنـا بكـم هـذا الهنـاء المجتلـى
ولكـم بنـا هـذا الثنـاء المنتقـى
لا تعــدم المــدح الحســان بهـاءه
وثنـــاه مملا مغربـــاً أو مشــرقاً
ذو السـؤدد المـوروث والكسـب الذي
أثــرى فنفــق مــا رجــاه ونطقـا
عرقــت جبــاه الســائدين حيــاله
وكـذا يكـون ابـن السـيادة معرقـا
أبنــاء خزرجهــا وعيبــة نصــرها
هنئتُــم الشـرف التقـي ثـمَّ ارتقـى
إن يشــــبه الأســـلاف أخلاق لقـــد
رضـع الرجـا منهـا الغمام المغدقا
أكــرم بــه متحلّيــاً مــن مصــره
حـــتى أقــام لســعدها متدمشــقا
يــا وارث الأنصــار فضــل ســيادةٍ
أخــذت علـى عهـد المعـالي موتقـا
يــا مـن سـجعت بمـدحِه إذ لـم أزل
بنــداه ثــمَّ نــدى ذويــه مطوَّقـا
عــذراً علــى تــأخير عبــدٍ عنكـمُ
أضــحى بترســيم الهمــوم معوّقــا
عــرفَ الزمــان بـأنني أشـكو إلـى
رحمــاكَ عــدّته فعــاق عـن اللقـا
بـــأليمهِ يـــا ســـيدي وأليمــه
لا أســـتطيع بشـــكوها أن أنطقــا
ومـع اهْتمـام الهـمّ بـي فاسـْتجلها
عــذراء قــالَ ثناؤهـا مـا أصـدقا
جاءتــك فــي شـفق الحيـاء وإنمـا
مجــدتك فـي الحسـنى أبـرُّ وأشـفقا
يـا مـن علـى جدواه أن يهمى الحيا
وعلــى نبــات مــدائحِي أن تعبقـا
أن يغــد مــدحِي عـن ثنـاك مقصـراً
فلقــد يــرى فـوق النجـوم محلّقـا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.