هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يحيـر الغصـن بيـن اللّيـن والهيـف
ويفضـح الظـبي بعـد الجيـد والعطف
أغــنّ لـم يبـقَ مـرأى حسـنه بشـراً
خـال مـن الوجـدِ يلحـاني على شغفي
يـا حبَّـذا البـدر حـاز التمّ أجمعه
وزاد فــي مهــج العشــَّاق بـالكلف
غــزال رمــلٍ ولكــن غيــر ملتفـتٍ
وغصــنُ بــانٍ ولكــن غيــر منعطـف
يشـكو السـقامَ إلـى أجفـانه جسـدي
فـأعجب لـه دَنفـاً يشـكو إلـى دنـف
مــتى يحقِّــق وعــداً مــن تواصـله
والمنـع ينظـر مـن وجـهٍ إلـيَّ خفـي
فـي الخـدِّ لامٌ وفـي عطـف الصبا ألف
وآلــة المنــع بيــن اللاّم والألـف
هلاّ ســوى ســحر ألفــاظ تلقـت بـه
فكـان فـي قصـد موسـى مـانعٌ تلفـي
مشــير ملــكٍ تجلَّــى رأيــه فسـطا
بالخصـبِ يطـو بياض الصبح في السدف
فــاقَ البريَّــة فــي عـدلٍ ومعرفـةٍ
فليــسَ عــن رتـب العليـا بمنصـرف
ســجية فـي اقتضـاء الحمـد ناشـئةٌ
علـى النـدى والسدى والمجد والشرف
وهمَّـــة دبَّـــر الإســـلام كافلهــا
تـــدبير متّصـــف بــالحقِّ منتصــف
يـا جائل الطرف في السادات منتقداً
هــا قـد وصـلت إلـى أزكـاهُم فقـف
وقــد وجـدت معـاني الفضـل بـاهرةً
فــإن قــدرت علــى أوصـافها فصـف
دار الثنـاء على القطب الذي اتّفقت
فيــه العقــول فلا قــول بمختلــف
لا تبــغِ منــزلَ فضــلٍ بعـد منزلـهِ
مـن حـلّ طيبـةَ لـم يحتج إلى النجف
مــن معشــرٍ نجــبٍ مـا زال مجـدهمُ
يوصـي بـه السلف الماضي إلى الخلف
شـادَ المعـالي بنو خاقان واجْتمعوا
فــي واحـدٍ بمعـاني الـبيت مكتنـف
قــد قــدّمته علـى السـادات همّتـه
في الفضلِ تقديم بسم الله في الصحف
كــافي الجيــوش بــآراءٍ مناضــلةٍ
تكــاد ترعــد منهـا أنفـسُ النّطـف
فلا جنـــاحٌ بمنهـــاضٍ إذا عضـــدت
مـــن جــانبيه ولا قلــبٌ بمرتجــف
فــي كفِّــه قلــمٌ كالســيف منتصـبٌ
لكنــــه لبنـــي الآداب كالهـــدف
جــارٍ بكــفِّ ســهيليّ العلـى فلـذا
كـم فـي المهمَّـات مـن روضٍ لـه أنِف
أمّــل عطايــاه وأســتعرض فضـائله
فمـــا يــردّ جنــاه كــفّ مقتطــف
وشــمْ بعينـك فـي الـدنيا محاسـنه
إذا دَلفــت ودَعنــا مـن أبـي دُلـف
قـالوا أفـي بأسـه أم فـي سـماحتِهِ
فقلـتُ فـي ذا علـى رغم الحسود وفي
يـا مـن تحملـت فـي أبـوابه نعمـاً
لا عيـبَ فيهـا سـوى أن أثقلـت كتفي
تهــنّ بالمنصــب الميمــون طـائره
واقبــل لدسـتِك يـا موسـى ولا تخـف
واغفــر جنايـةَ أيـامٍ قـد اعتـذرت
وأبشــر بسـعدٍ علـى الأيـام مؤتلـف
اللــه يعلــم فيمــا أنـت واجـده
ونــور حظِّـيَ مـن بشـري ومـن أسـفي
لــي فـي جنابـك بـرجٌ غيـر منقلـبٍ
إذا التجــأت ونجــمٌ غيــر منكسـف
ففــي وَلائك توكيــدي إذا اختلفــت
حــالُ امـرئٍ وإلـى عليـاك منعطفـي
حلفــتُ أنَّــك معـدوم النظيـر فمـا
راجعـت فكـري وما اسْتثْنيت في حلفي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.