هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـومَ الخَميـسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما
نَــرى حُكـومَتَهُ عَـدلاً وَمـا زَعَمـا
فـي مَجلِـسٍ لا نَـرى فيمـا تَضـَمَّنَهُ
إِن أَنـتَ فَتَّشـتَهُ فـي خُلقِـهِ بَرَما
يـا مَجلِسـاً ضـَمَّ فِتيانـاً غَطارِفَةً
حازوا البَشاشَةَ وَالإِنعامَ وَالكَرَما
وُجــوهُهُم فيـهِ رَيحـانٌ لِمَجلِسـِهِم
وَلَفظُهُـم لُؤلُـؤٌ فـي سـِلكِهِ نُظِمـا
مـا زالَ يَثنيهِ دَلُّ الكَأسِ في لُطُفٍ
وَذاكَ يَأخُــذُها مِـن ذاكَ مِبتَسـِما
وَلَـو شـَهِدتَ أَخـي يَومـاً نَعِمتُ بِهِ
وَعِنـدَنا قَمَـرٌ نَجلـو بِـهِ الظُلُما
شــَهِدتَ تَفدِيَــةً مِنّــا وَتَحمِيَــةً
وَفــي تَطَرُّبِنــا فَــمٌّ يَمُـصُّ فَمـا
وَســائِلٍ حاسـِدٍ هَـل نيـلَ بَعضـُهُمُ
فَقُلـتُ لِلحاسـِدِ المُغتاظِ إِن فَهِما
قَـد نـالَ بَعضـُهُمُ بَعضـاً عَلى رَغَمٍ
لا أَرغَـمَ اللَـهُ إِلّا أَنـفَ مَن رَغِما
إِن كـانَ أَسـعَفَ ذا هَـذا بِحـاجَتِهِ
طَوعـاً فَهَل قَطَرَت مِنهُ السَماءُ دَما
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.