هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا فــي ســبيل الحـبّ حـال مسـهدٍ
لثعلــب هــذا الفجـر عنـه مـراغ
يراعـي نجـوم الليـل تـبراً ودأبه
أمــانيّ مــن عهـد الوصـال تصـاغ
دعــا شـجوه فقـد الأحبـة والصـبا
فمــا للكــرى فـي مقلـتيه مسـاغ
أحبـايَ لـي فـي اليوم شغلٌ بصبوتي
وشــيبي وفــي أهــل الملام فـراغ
وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى
محبًّــا وفــي جلــد المحـبّ دُبـاغ
صـبغت مشـيبي راجيـاً عـودة الصبا
وهيهــــات منــــه دعـــوة وبلاغ
كــذلك أفكــار المشـيب إذا سـرت
وفـــي بعــض باذنجــانهنّ صــباغ
دَع الغـيّ بعـد الأربعيـن فكـم دعا
هـداة الـورى داعي الغواة فزاغوا
وقـد أسـقط العـالي بنـاثر سـاقط
كطــاهر مــاء المــزن حيــن بلاغ
تبــاركَ مـن صـانَ العلـى بعليهـا
علـى حيـن رام السـائدون وراغـوا
ثنــى كـلّ بـاعٍ مـن مـداها ممـدَّح
كــأن ثنــاه فــي البسـيطةِ بـاغ
ووافــى وأوقــات الزمـان كثيفـة
فهــا هـي كـالبيض الحسـان رفـاغ
أخـو الفضـل والألفـاظ قالت وعلمت
فأصـغى إليهـا المـادحون وصـاغوا
وقاضـي قضاة الشام والذكر والندى
بحيـــث ثــبيرٌ فالحســا فأبــاع
علــى كـلّ وادٍ للنـدى منـه مبسـمٌ
وفـــي كـــلِّ حــيٍّ للصــنائع داغ
مـن المعشـر السـامين كادَ وَليدهم
يقــول لنظَّــام المــدائح نـاغوا
كـأن العلـى شـخصٌ لهم منه قد سعا
وفــي النـاسِ كعـبٌ للعلـى ودمـاغ
أمــولاي خــذْها ذاتَ نظــمٍ موشــع
علـــى أوجــه الأنــداد ذاك ردَاغ
ومــا القـول إلاَّ كـالورى متفـاوتٌ
فمنـــه صــهيلٌ أو فمنــه تــواغ
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.