هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــذكر جرعــاء الحمــى فتجرعــا
كـؤس الأسـى بالـدمعِ راحـاً مشعشعا
وفــارق جيـران الغضـا غيـر أنـه
بــه أودع القلــب الشـجيّ وودَّعـا
يكــرِّر لثــم الــترب حتَّـى كـأنه
يحــاول ختمـاً للـذي فيـه أودعـا
فــأدمعهُ قــد صـرنَ ألفـاظ شـجوه
وألفــاظه مــن رقَّـةٍ صـرنَ أدمعـا
أقـولُ وقـد راجعـت بالشـام ذكرهم
ألا قاتـلَ اللـه الحمـام المرجعـا
يـــذكرني عهــد العقيــق كــأنه
بلؤلــؤِ دمعـي صـارَ عقـداً مرصـَّعا
عســـى كــلّ عــام زورة لمفــارق
فيـا حبَّـذا مـن أجـل لمياء كلّ عا
إمـام الهـدى والعلـم هنئت مقصداً
ســعيداً وعـوداً بـالقبولِ ومرجعـا
يطــوف ويسـعى للإمـام الـذي سـعى
وطــاف بــذيَّاك الحمــى وتمتَّعــا
تكــاد سـتور الـبيت تجـذب بـرده
لعرفــان محمـود الشـمائل أروعـا
لعمــري لقـد سـرّ المقـام وأهلـه
بــزورة أوفـى الزائريـن وأورعـا
فـــإن ملأ الإحســان كــمّ مجــاور
فقـد ملأ الحجـر المحامـد والـدعا
وهنــئ أفــق الشــام رجعـة نيـر
ملــيٍّ بإســعاد الرعيَّــة والرعـا
تحييـــه أغصـــان البلاد كأنمــا
هــوت ســجداً نحـو الأمـام وركَّعـا
وتلثـم حـتى مبسم الغيث في الثرى
بــدور لآثــار الركــائب مطلعــا
لـك اللـه مـا أتقـى وأنقى سريرة
وأرفـع قـدراً فـي الأنـامِ وأنفعـا
وأكـرم فـي الأنسـاب والفضـل جمـة
وأشرف في الدنيا وفي الدين موضعا
وأنـدى يـداً لـو أورقـت عود منبر
لمـا عجـب الـرائي وإن قيـل أينع
كرامــات مــن مـدّت يـداً دعـواته
ظلالاً إلــى أن عمَّـت النـاس أجمعـا
إليـك خطيـب الشـام لابـن خطيبهـا
براعــة مــدح كــانَ بـرّك أبرعـا
مــديحك فــرض لازم لــي فطالمــا
بــدأت فأســديت الجميــل تطوّعـا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.