هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا ونجـوم الحسـن أعيى طلوعها
لقــد بليــت أجسـادَنا وربوعهـا
لقـد سـيرت تلك النجوم يدُ النوى
فهلا كتســيار النجــوم رجوعهــا
تركــت جمــادى كـلّ عيـن قريـرةٍ
وقـد جـرَّ أذيـال السـيول ربيعها
وأعــددت أجفـاني منـازلَ للبكـى
فـولى ومـا يـدرِي الطريق هجوعها
فــدىً للغـواني مسـلمٌ فتكـت بـه
وحــلّ لهاتيــك العيـون صـريعها
أســـاكنة بــالجزع إن مــدامعي
سيرضـيك منهـا بـالعقيق نجيعهـا
أبت لي دموعِي أن أماكس في الهوى
فحســنك يشـريها وجفنـي يبيعهـا
وأسـهرت أجفـاني وإن كنـت ساهراً
ومحترقـاً فـي الغيـد لولا شموعها
لـيَ اللـه نفسـاً لا يخـفُّ نزاعهـا
إليــكَ وروحــاً لا يكــفُّ نزوعهـا
وأغيــد فتَّــان اللــواحظ فاتـك
يــروق حشــا عشــَّاقه ويروعهــا
سـعى بالحميّـا فـي نشاوى تهافتت
عليهـا بأيـدٍ مـا تكـاد تطيعهـا
فيـا لـكَ مـن ألبـاب قـوم تنكَّرت
مصــانعها منهـا وأقـوت ربوعهـا
أخــادِع آمــالي بكــأسٍ وشــادنٍ
وقـد يقتضـي آمـال نفـسٍ خـدوعها
وقــد أشـتكِي همِّـي إلـى أريحيـةٍ
ولـوعِي بأكنـاف الحمـى وولوعهـا
تكـاد مـن الـذكرى إذا ما تنفسَّت
تنـاثر مـن شـجوٍ عليهـا نسـوعها
وتسـعدني الورقـاء منهـا نواحها
بغصـنٍ ومـن أجفـان عينـي هموعها
تطـوقت مـن جود ابن يحيى كطوقها
فللــه أطــواق اللّهـى وسـجوعها
أخـو الكلمـات الغرّ تندِي غمامها
وينفــح ريَّاهــا وتزكـو زروعهـا
وذو الدّوحة العلياء أرست أصولها
وطـابت مجانيهـا وطـالتْ فروعهـا
بحـور اللّهى والعلم فيهم بسيطها
وكاملهــا منهـم وعنهـم سـريعها
إذا أسـرة الفـاروق قـامتْ لمفخرٍ
أقـرَّت لعلياهـا السـراة جميعهـا
تصـــول وتحمــي شــرعةً نبويــةً
فأسـيافها منهـم ومنهـم دروعهـا
ألــم تـرَ عليـاهم بطلعـة أحمـدٍ
كمـا نـض عـن عبق الرياض سريعها
علــى يــدِه البيضـاء آي يراعـةٍ
ينعــم جانيهــا ويشـقى لسـيعها
معــوّد ســحر البيــان فبينمــا
تـروق ذوي الألبـاب أمسـت تروعها
فـرائد لا ترضـى ابـن عبَّاد عبدها
ويعلـو علـى وصـف البديع بديعها
لئن حفظــت مصــرٌ وشــامٌ برأيـه
لقــد حفظــت بطحاؤهـا وبقيعهـا
وقـد بـثّ فيها العدل حتى بأمنها
مهـا الرمل تمسي والهزبر ضجيعها
ربيـب العلـى والعلم تفديك مهجة
تضــلع مـن خلفـي فـداك رضـيعها
أفــدتَ يـدي وفـراً ونطقـي بلاغـةً
لفضــليك يعـزى صـنعها وصـنيعها
وفرّجـت بالنعمـاء حـالي وفكرتـي
وقـد ضـاقَ بالأنكـادِ عنـي وسيعها
وأمّــن يـا ربّ السـيادة والتقـى
برجـواك خـوف الرحلـتين وجوعهـا
ومثلـك مـن أسـدى لمثلـي أنعمـاً
تســـرّ وآفـــاق البلاد تــذيعها
فخـذْها بتفويـف الثنـا كـلّ حلـةٍ
لهـا مـن مقامـاتِ المقالِ رفيعها
لأنجمهــا وصــل السـعود بـذكرِكم
إذا أنجـمٌ أخنـت عليهـا قطوعهـا
وهنئت بــالأعوامِ يصــفو جديـدها
عليــك بإقبــالٍ ويطـوى خليعهـا
مـدى الدهر في علياءٍ تبهر أعيناً
فمــا لمحـات العيـن إلاَّ ركوعهـا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.