هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســرى طيفهــا حيـثُ العـواذل هُجَّـع
فنـــمّ علينـــا نشــرهُ المتضــوع
وبـاتَ يعـاطيني الأحـاديث فـي دجـىً
كــأنَّ الثريَّــا فيــه كــأسٌ مرَصـَّع
أجيراننــا حيــى الربيـع ديـاركُم
وإن لــم يكـن فيهـا لطرفـيَ مربـع
شـكوت إلـى سـفحِ النقـا طول نأيكُم
وسـفحُ النقـا بالنـأي مثلـي مـروَّع
ولا بــدَّ مـن شـكوى إلـى ذي مـروءةٍ
يواســـيك أو يســـليك أو يتوجَّــع
فــديت حبيبـاً قـد خلا عنـهُ نـاظرِي
ولــم يخـلُ منـه فـي فـؤاديَ موضـع
مقيــم بأكنـافِ الغضـا وهـيَ مهجـةٌ
وإلا بــوادِي المنحنــى وهـي أضـلع
أطــالَ حجــازَ الصـدِّ بينـي وبينـه
فمقلتــه الحــورا ودمعــي ينبــع
لئن عرضــت مــن دون رؤيتـهِ الفلا
فيــا رُبَّ روضٍ ضــمَّنا فيــه مجمــع
محـــلّ تــرى فيــه جوامــعَ لــذَّةٍ
بهـا تخطـب الأطيـار والقضـب تركـع
قرأنــا بــهِ نحــو الهنـا فملابـس
تجـــرّ وأيـــدٍ بالمدامــة ترفــع
وقـــد أمنتنـــا دولــةٌ شــادَوِية
فمـــا نختشـــِي اللأوا ولا نتخشــَّع
مــدائحها تمحــو الآثــام ورفـدها
يعــوّض مـن وفـر الغنـى مـا نضـيع
رعــى اللــه أيـامَ المؤيـد إننـا
وجـدنا بهـا أهـل المقاصد قد رُعوا
مليـكٌ لـه فـي الجـودِ صـنعٌ تـأنَّقت
معـــانيه حـــتى خلتـــهُ يتصــنَّع
وعليــاء لـو أنَّـا وضـعنا حـديثها
وجـدنا سـناها فـوق مـا كـانَ يوضع
مُـذال الغنـى لـو حـاولت يـدُ سارق
خزائنـه مـا كـانَ فـي الشـرعِ يقطع
أرانا طباقَ المال والمجد في الورى
فـــذلك مبـــذولٌ وهـــذا ممنَّـــع
وجـانس مـا بيـن القـراءة والقـرى
فللجـــود منــه والإجــادة مطلــع
توقَّــد ذهنــاً واســْتفاضَ مكارمــاً
فــأعلم أن الشــهبَ بـالغيث تهمـع
وصــان فجــاجَ الملـك عـدلاً وهيبـةً
فلا جــانبٌ إلاَّ مــن الــروضِ مرتــع
عـــزائم وضـــَّاح المحامـــد أروعٌ
إذا قيـــل وضــَّاح المحامــد أروَع
تفـــرق أحمــال النّضــار يمينــه
لمَّــا راح بالســمر الطـوال يجمَّـع
ولا عيــبَ فــي أخلاقــه غيــر أنـه
إذا عـذلوه فـي النـدى ليـس يرجـع
لـه كـلّ يـوم فـي السـيادة والعلى
أحــاديثَ تملــي المـادحين فتبـدع
إذا دَعــتِ الحــربُ العـوانُ حسـامه
جلا أفقهــا والرُّمــح للســن يقـرع
وإن مشـــت الآمــال نحــو جنــابه
رأت جــود كفَّيــه لهـا كيـفَ يهـرع
فلا تفتخــر مــن نيـل مصـر أصـابع
فمــا النيـل إلا مـن يمينـك أصـبع
أيــا ملكــاً لمــا دعتـه ضـراعتي
تيقنــت أن الـدهر لـي سـوف يضـرع
قصـــدتك ظمآنـــاً فجــدت بزاخــرٍ
أشــقّ كمــا قــد قيـل فيـه وأذرع
وفـي بعـض مـا أسـديت قُنـعٌ وإنمـا
فــتىً كنـت مرمـى ظنّـه ليـس يقنـع
لــك اللـه مـا أزكـى وأشـرف همـةً
وأحســن فــي العليـاء مـا تتنـوع
مـــديحك فـــرضٌ لازمٌ لـــي دينــه
ومــدح بنــي العليـا سـواكَ تطـوّع
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.