هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجبـت منـادي الحب من قبل ما دعا
فـإن شـئتما لومـاً وإن شئتما دَعا
لـيَ اللـه قلبـاً صـير الوجد شرعةً
وجفنـاً قريحـاً صـير الـدمعَ مشرعا
كنافــة لحـظٍ خلفتنـي مـن الهنـا
قَصــِيًّا وفكــري للهمــوم مجمَّعــا
وســالف عهــدٍ بــالعقيق ذكرتــه
فعــاد بــدُرّ المــدمعين مرصــّعا
يخــوفني بالســقم لاحٍ وليــت مـن
عنــانيَ أبقـى فـيّ للسـقم موضـعا
بَليـت فلـو رامتنـيَ العين ما رأت
ولـو أنَّ فكـري عارض السمع ما وعى
ورُبَّ زمــانٍ كــان لـي فيـه مالـكٌ
حـبيبٌ سـعى منـه الفـراق بما سعى
فلمــا تفرقنــا كــأني ومــالكي
لطـول اجتمـاع لـم نبـتْ ليلةً معا
مـن الغيـد لـو كـان الملاح قصيدة
لكــان سـنا خـدّيه للشـمس مطلعـا
أدار علــيّ الـدمع كأسـاً وطالمـا
أدارَ علــيّ البــابليّ المشعشــعا
كــأن التلاقـي كـان وفـراً تسـرعت
أيـادي ابـن شـادٍ فيه حتى تضعضعا
إذا لـم يكن للغيث في العام نجعة
فحســبك بالملــك المؤيـد منجعـا
مليـك أعـاد الشـعر سـوقاً بـدهره
فجئت إلـــى أبـــوابه متبضـــعا
وواللــه لــولا بـاعثٌ مـن مـديحه
لأصــبح بيـتُ الشـعر عنـدي بلقعـا
أتَعــذَلُ أقلامُ المــدائح إن غــدت
لـــه ســـجداً لا للأنــام وركّعــا
فدت طلعة البدر المنير أبا الفدا
وإن كـان أعلـى مـن فداها وأرفعا
ألـم تـرَ أنـا قـد سـلونا بأرضـهِ
مـراداً لنـا فـي أرض مصـرَ ومرتعا
إذا ابـن تقـيّ الـدِّين جـاد نباته
علينـا فلا مـدّت يـدُ النيـل أصبُعا
أمـا والـذي أنشـى الغمـام وكفّـه
فجــادَ وقـد مـلَّ السـحاب فأقلعـا
لقـــد ســـُمعت للأوَّليــن فضــائلٌ
ولكـنَّ هـذا الفضـلَ مـا جازَ مسمعا
ســحاب كمـا ترجـى السـحائب حفَّلاً
وبـأسٌ كمـا تنضـى الصـواعق لمعـا
وعلــم ملأنــا صــحفه مـن فنـونه
فكـانت علـى الأيـامِ بـرداً موشـعا
وذكــرٌ لــه فــي كـلِّ قلـبٍ محبَّـةٌ
علــى ابـن علـيّ يعـذر المتشـيِّعا
لـه الله ما أزكاه في الملك نبعة
وأعـذب فـي سـقيا المكـارم منبعا
هـو الملـك أغنـى ماء وجهي وصانهُ
فـإن تقصـر الأمداح لم يقصر الدّعا
غــدت كـلّ عـامٍ لـي إليـه وفـادةٌ
فيـا حبَّـذا مـن أجـل لقياه كلّ عا
تطــوَّقت تطويــقَ الحمــامِ بجـودِه
فلا عجــبٌ لــي أن أحــوم وأسـجعا
قضــى اللــه إلاَّ أن يقـومَ لقاصـدٍ
بفـرض فـإن لـم يلـقَ فرضـاً تطوَّعا
حلفـت لقـد ضـاع الثنـا عند غيره
ضـــياعاً وأمَّــا عنــده فتضــوَّعا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.