هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تهــنّ بهـا بيضـاءَ مـن خلـع الرّضـى
تخــبرُ أنَّ العيــش يلقــاك أبيضــا
ويــا حبَّــذا خضــراء لمَّـا لمسـتها
بكـفٍّ رأينـا الغيـث فـي الحال روضا
ومـا الغيـث إلاَّ الطيلسـان الذي حوى
بك الغيث هامي الجود والبدر قد أضا
أخـا الشمس قد أذكرتني الشمس صاحباً
فـأهلاً بمـن وافـى وسـقياً لمـن مضـى
لعمــري لقــد أبقـى أخـوكَ براحـتي
نــوالاً تقضـَّيت السـنين ومـا انْقضـى
فلا زلـتَ سـعد الـدِّين للشـمس مسـعفاً
توفـــق وفقـــاً للســيادةِ مرتضــى
فمـــا منكمـــا إلاَّ رئيــسٌ وماجــدٌ
فلا فــرقَ بيـن الفرقـدين ولا انْقضـا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.