هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلـــع أنشــرت زمــان الريــاض
باخْضـرارٍ مـن نورهـا فـي ابْيضاض
حســبها يــا غمـام عنـدك سـقياً
لامـــع الــبرق صــادق الإيمــاض
ملأت أعيـــن الأعـــادِي بياضـــاً
حيــن لاقــوا ســعودها بـاعْتراض
مــن رأى قبلــك الشـهاب مضـيئاً
مشـــرقاً فـــي تـــألّقٍ وبيــاض
مــا أظلــت كمثـل سـؤددك الخـض
راء فاسـْحب مـن ذيلِهـا الفضـفاض
أنــت زينتهــا وكــم زينـت الأغ
مـاد قـدماً بالمرهفـات المواضـي
فعيـــون مــن الجلالــة والحــس
ن لهــا بيــن بســطة وانْقبــاض
عـــشْ كــذا للســعودِ مســتقبلات
بيـــن عـــامٍ آت وآخــر ماضــي
وليفــاخر بــكَ الملــوك مليــك
هــو واللـه والـورى عنـك راضـي
حبَّـــذا للزمـــانِ منــكَ رئيــس
شــدّ عقــد الأمـور بعـدَ انْقبـاض
نــاظم مــن جـواهر اللفـظ فيـه
ومـــن الـــذم صــائن الأعــراض
ذو يـــدٍ موســـوية قــد تحــدَّت
بيــــراع كالحيـــة النضـــناض
راشَ منهــا البنــان نبعـة سـهم
فأصــــابت شــــواكل الأغـــراض
وأفاضـــت بحــريْ نــوال وعلــم
فأجــدنا فــي مـدحِها المسـتفاض
يــا لهـا نبعـة علـى طـود حلـم
يتغاضــى عــن شــعرنا المنهـاض
لــو عــدانا منــه وحاشـاه بـرّ
لاكْتفينــا مــن بــرِّه بالتغاضـي
ربَّ معنــىً أصــابه قبــلَ أن يـر
ســـل ســهم البديــة بالأنبــاض
وعيــون جلــى علينـا مـن العـل
مِ وكــانت فــي غايــة الإغمــاض
ومعــانٍ قــد شــادَ بيـت سـناها
وبيــوت الســادات بيـن انْقضـاض
يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفض
ل منســي فضــيلها ابــن عيَّــاض
ليـسَ يلجـى إلـى التقاضـي مرجـي
ك ويــــوفى بزاخــــر فيــــاض
وإذا الفضـل كـانَ عوني على المر
ء تقاضـــيته بـــتركِ التقاضــي
أنـــتَ أدرى بحـــالتِي وبحقِّـــي
فــأغثني بجــازمِ الفعــل ماضـي
واصـــْطنعني فللصـــنيعة عنــدِي
موضــع الغيـث فـي زكـي الأراضـي
فيـــروي غليلهـــا مــن نــداه
ويحييــــه شـــكرها بالريـــاض
واسـْتمعها يـا أعـرب الخلق نطقاً
ذات رفــع وإن أتـت فـي انْخفـاض
مقســـم وزنهـــا بــأن بحــورِي
لا تــوازى فــي نقـدكم بالحيـاض
حـدت فيهـا عـن عادة الغزل الحل
و لمــــدحٍ منــــزه الأحمــــاض
مــع نزوعـي إلـى هـوى كـل بـدرٍ
لســـــتُ عنـــــهُ بالمعتــــاض
بعتــهُ الــروح بالتواصـل يومـاً
غيـر إنَّـا لـم نفـترق عـن تـراض
ولكـــم عـــذّل بحــبيه أغــروا
فـــترى مــن أغــراه بــالإعراض
خوَّفــوني مــن مقلــتيه ســهاماً
وهــي واللــه منتهــى أغراضــي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.