هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـيَّج ورد الخــدود بــالآس
فمـا لجرحـي عليـه مـن آسـي
أغيــد لـه فـوقَ وجنـتيه دمٌ
يـروي أحـاديثَ قلبـه القاسي
يجـرح قلـبي آس العذراء وقد
كــانَ دواء الجــراح بــالآس
واعجبـــاً للشــجيّ ممتحنــاً
فــي كــلّ أحــواله بإعكـاس
هــذا وشـرخ الشـباب يؤنسـه
فكيــف والشـيب بعـد إينـاس
يـا شـعرات المشـيب أعـدمني
هنـاءَ عيشـي بياضـك الراسـي
وكيــف لــي عيشــةٌ مهنــأة
والـبيضُ مسـلولةٌ علـى راسـي
أيــن زمـان الشـباب أقطعـه
وأيـــن ميــدانه وأفراســي
أين مقالي يا صاحب الفرس ال
نهـد أرحنـي مـن طول وسواسي
لا نهــدَ إلاَّ مـن صـدرِ غانيـةٍ
ولا كميـــتَ إلاَّ مــنَ الكــاس
مـن كـفِّ لـدن القـوام مشتمل
بفرعِـــه كالقضـــيب ميَّــاس
عففـتُ عـن كأسـِهِ فأرشفني ال
غــبّ منهــا بقلبـه القاسـي
مـدامه مـن فـمٍ يضيق فما تن
زل إلاَّ بمــــــصِّ بــــــوَّاس
جالســـني أستضـــي بغرتــه
فحبَّـــذا شـــمعتي وجلاســـي
وأنظــم الشـعر فـي سـماحكم
فحبَّـــذا كوكــبي ونبراســي
تغزُّلــي فيـهِ والمـدائح فـي
علـيّ قاضـي النـوال والبـاس
قـاضٍ قضى بالندى العميم فما
فـــي حكمِـــهِ محضـــرٌ لإفلاس
الحـارس الملـك باليراعة لا
يحتــاج نضــو ســيوف حـرَّاس
ناهيـكَ بالليـل والنهار لذي
أجــرٍ وذكـر أطـراسٍ وأنفـاس
سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشا
ســيادةً مــا لــذكرها نـاس
فـي الشرق والغرب كلّ ذي قلم
كــان شـهيراً بـذكرها خاسـي
مثـل ابـن عبَّاد الفارسي غدا
مفترســاً عنــد أبــيّ فـراس
والفاضــل الآن عــائزٌ لحلـىً
كـم كنسـت مـن حـديث مكنـاس
والمغربـي الـوزير أصـبح من
روعتــه يعــتزي إلــى فـاس
فيـا أبا القاسم البليغ لقد
ألــوى صــباح بضـوءِ مقبـاس
إنَّ عليــا جــواد سـبق علـىً
قبــل زهيــر وقبــل جســَّاس
ومــا زهيــر كنبــتِ شـاعره
لا ليِّنـــاً شــعره ولا جاســي
علَّمــه النظــم فضــل سـيِّده
فجــاء حليــاً بغيـر وسـواس
علــيّ بحــر أفــاض جــوهره
فنظمتـــه الــورى بمقيــاس
وألبسـتهم عليـاه فـاجْتلبوا
إينــاس نعمـاه قبـل البـاس
وأنفقــوا تـبره عليـهِ ثنـاً
فــي حـالتيه إنفـاق أكيـاس
دعــا لمصــر رجـايَ ممتـدحاً
نعمـاء سـلطانها علـى راسـي
فجئت أسعى على المحاجر والع
يــن سـعيداً رملـي وإحساسـي
أبـواب خيـر الملـوك لا برحت
أركـــان حـــجّ وحـــطّ أحلاس
قرَّبنـي فضـلها علـى يـدِ مـن
للــه فضـلٌ بـه علـى النـاس
يــا ســيِّداً ألحقـت مفـاخره
بـــآل حمـــدان آل مــرداس
إلبـاس تشـريفي اقتضـى فأزل
إلبــاس حسـنى بحسـنِ إلبـاس
لا زلـت في الخضر عيش ذي أملٍ
عـداكَ والحاسـدون فـي الباس
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.