هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـِفَةُ الطُلـولِ بَلاغَـةُ القِـدمِ
فَاِجعَـل صـِفاتَكَ لِاِبنَـةِ الكَرمِ
لا تُخــدَعَنَّ عَـنِ الَّـتي جُعِلَـت
سـُقمَ الصـَحيحِ وَصـِحَّةَ السـُقمِ
وَصـَديقَةِ الـروحِ الَّـتي حُجِبَت
عَــن ناظِرَيـكَ وَقَيِّـمِ الجِسـمِ
لا كَرمُهــا مِمّــا يُـذالُ وَلا
فُتِلَــت مَرائِرُهـا عَلـى عَجـمِ
صـَهباءَ فَضـَّلَها المُلـوكُ عَلى
نُظَرائِهــا بِفَضــيلَةِ القَـدمِ
فَـإِذا أَطَفـنَ بِهـا صَمَتنَ لَها
صــَمتَ البَنــاتِ مَهابَـةَ الأُمِّ
وَإِذا هَتَفــنَ بِهــا لِنازِلَـةٍ
قَــدَّمنَ كُنيَتَهـا عَلـى الإِسـمِ
وَإِذا أَرَدنَ لَهـــا مُحــاوَرَةً
رَوَّحــنَ مـا عَزَّبـنَ مِـن حِلـمِ
شــُجَّت فَعـالَت فَوقَهـا حَبَبـاً
مُتَراصــِفاً كَتَراصــُفِ النَظـمِ
ثُـمَّ اِنفَـرَت لَـكَ عَن مَدَبٍّ دَبّاً
عَجلانَ صــَعَّدَ فــي ذُرا أُكــمِ
فَكَأَنَّمــا يَتلــو طَرائِدَهــا
نَجـمٌ تَـواتَرَ فـي قَفـا نَجـمِ
وَكَــأَنَّ عُقــبى طَعمِهـا صـَبرٌ
وَعَلـى البَديهَـةِ مُـزَّةُ الطَعمِ
تَرمـي فَتَقصـِدُ مَـن لَـهُ قَصَدَت
جَـمَّ المِـراحِ دَريـرَةَ السـَهمِ
فَعَلامَ تَــذهَلُ عَــن مُشَعشــَعَةٍ
وَتَهيـمُ فـي طَلَـلٍ وَفـي رَسـمِ
تَصِفُ الطُلولَ عَلى السَماعِ بِها
أَفَذو العِيانِ كَأَنتَ في العِلمِ
وَإِذا وَصــَفتَ الشـَيءَ مُتَّبِعـاً
لَـم تَخـلُ مِـن زَلَـلٍ وَمِن وَهمِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.