هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي أَظُــنُّ نِـزاراً سـَوْفَ يَجْمَعُهـا
بَعْــدَ التَّفَــرُّقِ حَــرْبٌ شـَبَّها زُفَـرُ
صـَلْتُ الْجَبِيـنِ رَشـِيدُ الْأَمْـرِ تَعْرِفُـهُ
إِذا تَكَشــَّفَ عَــنْ عِرْنِينِــهِ الْقَتَـرُ
ســَارَى بِهِــمْ أَرْضـَهُمْ لَيْلاً فَصـَبَّحَهُمْ
بِوَقْعَــةٍ لَـمْ يُقَـدَّمْ قَبْلَهـا النُّـذُرُ
فَهُــمْ عَلَــى آلَـةٍ قَـدْ بَيَّنَـتْ لَهُـمُ
أَمْـراً عَلَانِيَـةً غَيْـرَ الَّـذِي ائْتَمَرُوا
حَتَّــى رَأَوْهُ صــَباحاً فــي مُلَمْلَمَـةٍ
شـَهْباءَ يَبْـرَقُ فـي حافَاتِهـا الْبَصَرُ
فــي عــارِضٍ مِـن كِلابٍ يُبْرِقُـونَ إِذا
نَـالَ الْأَعَـادِيَ مِنْهُـمْ فَيْلَـقٌ هَبَـرُوا
ســَعَى بِأَوْتــارِ أَقْــوَامٍ فَأَدْرَكَهـا
لَوْلَا أَيَادِيهِ ما امْتَنُّوا وَلَا انْتَصَرُوا
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.