هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــا البحــر نـائلاً وعلومـاً
وبأهـلِ الرَّجـاءِ يـا أيها البرّ
والـذي كفُّـه مـن الغيـث أنـدى
والـذي لفظـه مـن الـروضِ أنضر
مـا ترى العبد كيف أصبح ما أس
وأ حـــالاً ومـــا أذلّ وأحقــر
كـلّ صـبحٍ يـروم بـالبردِ ذبحـي
فلهــذا يقــول اللــه أكــبر
وإذا مـا اشـْتكيت بـرداً كساني
كســوةً منــه مـا أشـدّ وأنكـر
زُرقــة الجسـم وابْيضـاض ثلـوج
ألبســاني ثـوبَ العـذابِ مشـهر
أيّ ثلـج شـابت بـه الأرض مـرأًى
حيـن شـابت بـه المفاصـل مخبر
تنـدف القطـن عـبرة وهـو قطـنٌ
هكــذا ينـدف الغريـب المقـتر
عجبـاً منـه يشـتكي جسـدِي البر
د لـديهِ ومهجـتي تشـتكي الحـرّ
زاد بــرداً فلـو تولَّـع بالشـع
ر لقلنـا الصـَّلاح أو هـو أشـعر
لا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفاً
فالـذي بـي من شدَّة الحال أكثر
فتصــدَّق وابْعــث بقفــةِ فحــمٍ
إنَّ فحمــي مضــى وكيـري تغيـر
هاتِهـا كالشباب في العين تثني
كَلَــب الـبرد حرّهـا أن تسـتعر
وإذا مـا الشـتا تجمر في القو
لِ أتــاه منهــا أشــدّ وأجمـر
وتعجَّـلْ هـذا المـراد فمـا يـح
مــل حـالي الضـعيف أن يتـأخَّر
كتـب العبـد خطـه وهو في الفر
ش ومـا كـلّ مـا جـرى منه يذكر
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.