هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومهابــة ذابــت لهــا الفرسـان ذوْ
ب مــــدامع فلأجــــل ذا تتفطــــر
وخلائق كـــــــالراح إلاَّ أنهــــــا
أصــفى مــن المـاء القـراح وأطهـر
وحبـــاء ميمــون النقيبــة مــاهر
بشــراً يكــاد مــن النضـارة يقطـر
وأنامـــل قـــد ســـخرت نفحاتهــا
لــذوي الرجــا إن الســحاب مســخر
وفضـــائل مثــل العــرائس تجتلــى
فلـــذاك فـــي أفكـــاره تتخطَّـــر
ويراعـــة حســـد الســلاح مضــاءها
فــي كــلِّ مــا تنهـى بـه أو تـأمر
فلـــذاك مــن حنــق يعبــس أبيــضٌ
فــي غمــده الملقــى ويرعـد أسـمر
غـاص البحـار بهـا وطـار إلى السما
فالـــدرّ ينظــم والكــواكب تنــثر
يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلوا
وتكرَّمـــوا فهمـــو نجـــومٌ تزهــر
ومضـوا كمـا يمضـي الغمـام وخلفـوا
عبقــاً كمــا ينشـي الربيـع وينشـر
يــا مــن إذا الأيـام أذنـبَ خطبهـا
جـــاءت ببســـط يمينـــه تســتغفر
حاشـــاك تغفـــل عـــن ولـــيٍّ ودّه
صــــافٍ ولكــــن عيشـــه متكـــدّر
يســـتعبد النعمـــى لمجــدك رقّــه
ومـــديحه المشـــهور فيــكَ محــرَّر
مـــدح يجـــرُّ علــى جريــر ذيلــه
متكبِّــــراً ويقـــل عنـــه كـــثير
حـــظٌّ تـــوعَّرت المســـالك نحـــوه
فــــإذا جريــــتُ وراءه أتعــــثر
حتَّـــى إذا وجهـــت نحـــوك رغبــة
ســـهل الطريــق وأمكــن المتعــذّّر
لا زلـــتَ مقصــود الهبــات ممتعــاً
بــالعمرِ تبنــي المكرمــات وتعمـر
ذكــر الغمــام بجــود كفّــك ذاكـر
والشــيء بالشــيء المناســب يـذكر
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.