هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطلــق دموعـك إن القلـب معـذور
وإنـــه بيــد الأحــزان مأســور
وخـلّ عينيـك يهمـي مـن مـدامِعها
دُرٌّ علــى كــاتب الإنشـاء منثـور
يسـوءني ويسـوء النـاس أجمـع يا
بيــت البلاغـة إن الـبيت مكسـور
فيكـلِّ يـوم برغمـي عـن منـازلكم
ينــأى ويــذهب محمــود ومشـكور
خبا الشهاب فقلنا الشمس فاعْترضت
أيـدي الـردَى فزمـان الأنس ديجور
آهــاً لمنظــر شـمس لا يـدوم لـه
بالسـعي فـي فلـك العلياء تيسير
كـانت تفتـح نـورَ اللفـظ فكرتـه
حتَّــى اســتجنَّ فلا نــورٌ ولا نـور
مطهّــر الـذات مطويًّـا علـى كـرمٍ
ينسـي عهـودَ الغـوادِي وهو مذكور
لهفـــي عليــهِ لــودٍّ لا يغيــره
رفــعُ المحــلّ وللسـادات تغييـر
لهفــي عليــه لجــودٍ لا تكــدّره
قضــيةٌ ولبعــض الجــود تكــدير
لهفــــي عليـــه لأخلاقٍ مهذَّبـــةٍ
سـعي الثنـاءُ بهـا والأجـر مبرور
لهفــي عليــه لأقلامٍ ثــوتْ ولهـا
يمـنٌ علـى صـفحاتِ الملـك مشـهور
تواضـعٌ لاسـْمهِ منـه ازديـاد علـىً
وفــي التكبُّــر للأســماءِ تصـغير
وهمَّــةٌ بيـن خـدَّام العلـى نشـأت
فـاللفظ والعـرض ريحـان وكـافور
لا عيــبَ فيـه سـوى فكـرٍ عـوائده
للحمـــدِ رقٌّ وللألفـــاظ تحريــر
حتَّــى إذا لاح مرفوعــاً مــدائده
وراحَ ذيـــل علاهُ وهـــو مجــرور
تخيَّرتــه أكــفّ المــوت عارفــةٌ
بنقـــدِه وتنقتـــه المقـــادير
مـا أعجـب الـدهر في حالي تقلّبه
وصـــلٌ وصــدٌّ وتعريــفٌ وتنكيــر
كأنمــا نحـنُ والأوقـات فـي حلـمٍ
مخيـــل وكــأن المــوت تعــبير
بين الفتى راتعٌ في الأمنِ إذ برزتْ
مــن المنــون لـه غلـبٌ مغـاوير
والمـرء فـي الأصـلِ فخـارٌ ولا عجب
إن راحَ وهـو بكـفِّ الـدهر مكسـور
جـادتْ ضـريحك شمس الدِّين سحب ندى
يمسـي صـداك لـديها وهـو مسـرور
إن يمــس شخصــك مطويـاً بملحـدِه
فــإن ذكــرك بالإحســانِ منشــور
أو يغـد بيتـك يشـكو للزمان وغىً
فــإنه ببقــاء الســيف منصــور
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.