هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى مثلهـا فلتهـمِ أعيننا العبرى
وتطلـق فـي ميدانها الشهب والحمرا
فقـدنا بنـي الـدنيا فلمـا تلفتَّـت
وجـوهُ أمانينـا فقـدنا بنـي الأخرى
لفقــدك إبراهيــم أمســت قلوبنـا
مؤجَّجــةً لا بـرد فـي نارهـا الحـرى
وأنـــت بجنَّـــات النعيــم مهنــأ
بمـا كنـت تبلـى فـي تطلبه العمرا
عريـــت وجــوّعت الفــؤاد فحبَّــذا
مســاكن فيهــا لا تجــوعُ ولا تعـرى
بكـى الجـامع المعمورُ فقدَك بعد ما
لبثـت علـى رغـم الـدِّيار بـه دهرا
وفــارقته بعــد التــوطن ســارياً
إلـى جنـةِ المـأوى فسبحان من أسرى
كــــأنَّ مصـــابيحَ الظلام بـــأفقهِ
لفقــدك نيـرانُ الصـبابة والـذكرى
كــأنَّ المحــاريبَ القيــام بصـدرهِ
لفرقـةِ ذاك الصـدر قـد قوّسـت ظهرا
مضــيت وخلَّفــت الــديار وأهلهــا
بمضــيعةٍ تشـكو الشـدائدَ والـوزرا
فمــن لســهام الليـل بعـدك إنَّهـا
معطلـــةٌ ليســت تــراشُ ولا تــبرى
ومـن لعفـافٍ عـن ثـراً وبنـي الورى
عبيِــد الأمـاني وانْثنيـت بـه حـرَّا
سـيعلم كـلّ مـن ذوي المـال فـي غدٍ
إذا نصـب الميزان من يشتكي الفقرا
عليــك ســلام اللــه مــن مــتيقظٍ
صــبورٍ إذا لـمْ يسـتطعْ بشـرٌ صـبرا
ومـن ضـامر الكشـحين يسـبق فـي غدٍ
إلـى غايـةٍ مـن أجلها تحمد الضّمرا
أيعلــم ذو التســليك أن جفوننــا
علـى شخصـه النـائي قد انْتثرت دُرَّا
وأن الأسـى كـالحزن قـد جـالَ جولـة
فمـا أكـثر القتلى وما أرخص الأسرى
ألا رُبَّ ليـلٍ قـد حمـى فيـه مـن وغى
حمـى الشـام والأجفـان غافلـة تكرى
إذا ضـــحك الســمار حجــب ثغــره
كـذلك يحمـي العابد الثغر والثغرا
إلـى اللـه قلبـاً بعـده فـي تغابنٍ
إلـى أن رأى صـف القيامـة والحشرا
لقــد كنــت ألقــاهُ وصـدريَ محـرج
فيفتـح لـي يسـراً ويشـرحُ لـي صدرا
وألثـــم يمنـــاه وفكــريَ ظــامئٌ
كـأنيَ منهـا ألثـم الوابـل الغمرا
أمــولاي إنــي كنـت أرجـوكَ للـدعا
فلا تنسني بالخلدِ في الدعوة الكبرى
سـقى القطـر أرضـاً قد حللت بتربِها
وإن كنـت أستسـقي برؤيتـك القطـرا
ومـن كـانَ يرجى منه في المدحِ أجرة
فــإني أرجــو فـي مـدائحِكَ الأجـرا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.