هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـــذكرت مصـــراً والأخلاّء والــدهرا
سقى الله ذاك السفح والناس والعصرا
وقـالت ظنـوني فـي الشـآم ادعُ لـذةً
فقـال لها ماضي الزمان اهبطوا مصرا
تقــــول أنـــاسٌ إن جلـــق جنـــةٌ
فمـا بـال أحشـاء الغريـب بهـا حرّى
بروحـــي فتـــان اللــواحظ أغيــد
شـديد التجنـي مـا أضـرّ ومـا أضـرى
مـن الغيـد يحمـي لحـظُ عينيـه ثغرَه
ولـم أرَ سـيفاً وحـده قـد حمـى ثغرا
تثنــى قضـيباً فـاح مسـكاً رنـا طلاً
سـطا أسـداً غنـى حمامـاً بـدا بـدرا
وصــيرني الواشــون حــتى حــذرتهم
فهــا أنـا مقتـولٌ علـى حبـه صـبرا
أحـــاكي حبــابَ البــابليّ وتغــرَه
بــدمعيَ واللفــظ الجمـاليّ والـدرا
رئيــس محــا وِزْرَ الزمــان بجــوده
وشـــدّ لأبنــاء الرجــا مئزراً إزرا
إذا مــا رأيـت الـدهر يلهـب تـارة
فنـل يـا لإبراهيـم نـأمن به الدهرا
ولـــذ بحمــاه للمكــارم والهــدى
تجــد علمــه يقـري وأضـيافه تقـرى
ومعــدن خيــر بالفضــائل والهــدى
لطلابــه يهــدي الجــواهر والنـثرا
بفضـــل يـــديه أو بفضــل دعــائه
تشــيم وتستسـقي الغمـائم والقطـرا
وقــال أنــاس جــاوز الشـعرُ قـدرَه
فقلـت نعـم واللـه قـد جاوز الشعرى
ألا أيهـا المجري له اللوم في الندى
لقــد جئت شـيئاً فـي مسـامعه نكـرا
ســريّ ســما للفضــل والنــاس هجـد
فسـبحان مـن بـابن السيادة قد أسرى
لـه قلـم قـد جـاوز الغيـث فاغتـدى
ينمــق فــي أرجـاء مهرقـه الزّهـرا
ويبعـث مـن دهـم السـطور إلى العلى
محجلـــة فــي طــيِّ أدراجــه غــرَّا
زهــى غصـنه حـتى إذا خيفـت الـوغى
رنـا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا
بيمـن امـرئٍ أحيـى بـه ميـت الرجـا
وبــدّل عســر الحادثـات لنـا يسـرا
ومــا فيــه مــن عيـب يعـد لعـائب
ســوى أنـه بـالجود يسـتعبد الحـرَّا
وللـــه ســرٌ فــي معــاليه مــودعٌ
ولا عجــبٌ للســرّ يســتودع الصــدرا
أمــولاي لـي قصـدٌ تخطـى لـك الـورى
كمـا يتخطـى الليـلَ من يطلب الفجرا
فـــدونك آمـــالاً قــديماً رجاؤهــا
ودونـك مـن نظـم الثنـا غـادة عذرا
تنـاهى الحيـا وقتـاً وغالبها الجوى
فجـاءت تعـد السـهل نحـوك والـوعرا
وتشــكو عقــوق المعرضــين وبخلهـم
إليـك فتلقـى عنـدك الـبرّ والبحـرا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.