هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً لأفــق الفضـل إنـك بـدرهُ
وإن ســجاياك الكريمــة زُهــره
قـدمت قـدومَ الغيـث يهمي نواله
ويعبــق ريَّــاه ويبســم ثغــره
وقبلك لم تبصر بنو الشام وابلاً
من الغيثِ تهدِيه إلى الشامِ مصره
وأقبلـت إقبـالَ البـدور حقيقـةً
علـى جـائر الأيـام أظلـم دهـره
ومـا كـانَ لـولا نور وجهك طالعاً
مـن الغـربِ بـدرٌ يملأ الأرض بشره
وأنت الذي في مصر والشام أشرقت
معاليه فاسْتولى على النجمِ قدره
لـك الصـدر من ديوان تلك وإنَّما
لصـدرِك مـن هـذا مدى الدهر سرّه
وكــم أفــقٍ طـالت قـوامُ نجمـه
يقصـر عـن أدنـى خوافيـك نسـره
تقـر لـك السـادات طوعـاً وعنوةً
ويحسـن سـرّ الفضـل فيـك وجهـره
كأنَّـك فـي العليا أبوك سقى ثرى
أبيــكَ حيــاً يهمــي فللـه درّه
وقـارك فـي حـزم الأمـور وَقـارُه
وبشـرك فـي صـنع المعـارف بشره
ترحلـت يـا يحيـى وفضـلك خالـدٌ
هــو البحـر إلاَّ أنَّ جعفـرَ نهـره
إلهـي أطـلْ للـدهرِ في عمرِ أحمدٍ
فيـا حبَّـذا الشخص الكريم ودهره
يـؤَازِرُ أملاك الزَّمـان كمـا تـرى
فيشــتدُّ بنيــان الزَّمـان وأزره
ويعجبــهُ فعـلُ الجميـل مطابقـاً
فيحفــظ عليــاه ويبــذل وفـره
ولا عيـبَ فيـه غيـر إفـراط سؤددٍ
يشـقُّ علـى جهـد المـدائح حصـره
فـتى النسب الوضَّاح والشيمِ التي
يقـلّ لهـا مـن بارع الحمد كثرُه
وذو الـبيت أمـا آلُ يحيى فنظمه
وأمـا أبـو حفـصِ الإمـام فبحـره
تقـر لـه السـادات طوعـاً وعنوةً
ويحسـن سـرّ الفضـل فيـه وجهـره
لـه قلـمٌ ينحـو الجميـل فرفعـه
لرتبــة داعيــه وللضــدّ كسـره
إذا قــامَ يحيـى دولـة بسـوادهِ
عنـت دونـه بيـض القـرَاع وسمره
قصــيرٌ لأمــرٍ مــا يجـدّع أنفـه
إلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره
بكـف فـتىً لـو كـان للبحر جودُهُ
لفـاضَ كمـا فـاضَ فـي الطرسِ درّه
وممتــدح يلقـاك منـه إذا بـدَا
مديـد العلـى باهي المحيا أغرّه
يرنحــه شــدْوُ الســؤال كأنمـا
تثنَّــت بعطفيــه وحاشـاه خمـره
أنجلَ العلى قابلتني ساعة العلى
مقابلـةً لاقـى بهـا القلـبَ جبره
إذا شـيد فـي نظمِ امتداحك بيته
فمـا هـو إلا في ذوي النظم قصره
لمـدحك يـا معنـى النسيب تأخرت
قـوافي نسـيبٍ طالمـا طـار شعره
علــى أننـي مغـرًى بكـلّ مقرطـقٍ
بمـا خـدّه مـاءُ الحيـاة وخضـره
عجبـت لـه فـي كأس مرشفه الطلاً
وفينـا ولم يقرب من الكأس سكره
ثنـاؤك أشـهى مـن لماه إلى فمي
ولفظــك لا حلــو الوصـال ومـرّه
فحســبك مــن قلـبي صـفاه وودّه
وحسـبك مـن لفظـي دعـاه وشـكره
وحســبك عبــدٌ بالجميـل ملكتـهُ
علـى أنـه مسـتمجد القلـب حـرُّه
بقيـت لـداعي المـدح وجهك عيده
وأنمــل كفيــك الكريمـة عشـره
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.