هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفـرتُ عـن الظـبي الذي كانَ ينفر
وحلـت عـن العشـق الذي كان يؤثر
دعـوني فمـا عيـن الغزالة كحيلة
بعينــي ولا وجــه الغزالـة نيـر
وخلـوا أحـاديثَ الجفـون فـواتراً
فقـد حلَّ بي الخطب الذي ليسَ يفتر
ونبهنــي الحــال الــذي بـأقله
ينبــه مــن سـكر الغـرام كثَيـر
مشـيبٌ وإقتـار هـو الشـيب ثانياً
ألا هكـذا يـأتي الشـَّقاء المكـرَّر
أبـى الـدهر أن يصغي لألفاظ معربٍ
لــه أمـلٌ بيـن المقـادير مضـمر
فهــل للأيــادِي الناصـريَّة عطفـةٌ
يغـاثُ بهـا داعـي الرَّجـاء وينصر
رئيــسٌ لـه رأي كمـا وضـحت ذُكـا
وجـودٌ كمـا يهمـي الغمـام ويهمر
وعلـمٌ إذا ما غاصَ في الفكرِ غوصةً
رأيــت لآلــي لفظــه كيـفَ تنـثر
وبــأسٌ يـذيب الصـخر لكـن وراءه
عواطــفُ مــن أحلامـهِ حيـن يقـدر
علا عــن فخــارِ الـبرمكيّ فخـارُه
وما قدر ما يبدِي لدى البحر جعفر
وقـد سـكنت فـي قلبهِ الطهر رحمةٌ
يكـادُ بمسـرى نشـرها الميتُ ينشر
فمــن مبلـغٌ تلـك العواطـفَ قصـَّةً
تكــادُ لهــا صـمُّ الصـفا تتفطَّـر
إلـى مَ وأنـت الغيـثُ أرجعُ ظامئاً
وحــتى مَ يـا ظـلّ العفـاة أهجـر
وكـم يشـرح البطـال سـيرته التي
يكافحهـا مـن حـادث الـدَّهر عنتر
وقــالوا فلانٌ رمّ بالشــعر عيشـه
فيـا ليـت أنـي ميـتٌ لسـت أشـعر
تصـرّم أقصـى العمـر أدعوك للمنى
وأرقــبُ آفــاق الرَّجــاء وأنظـر
وأصــبر والأيــام تقتلنــي أسـًى
فهـا أنـا فـي الدُّنيا قتيلٌ مصبر
أرى دون حظِّــي مســلكاً متــوعراً
إذا مـا جـرت فيـه المنـى تتعثر
ويحمـرُّ دمعـي حيـن تصـفرُّ وجنـتي
فــألبس ثــوبَ الهـمِّ وهـو مشـهَّر
ولا ذنـبَ لـي عند الزمان كما ترى
سـوى كلـمٍ كـالروض تبهـى وتبهـر
ســوابق مــن نظـم الكلام ونـثره
لهـا خـبرٌ فـي الخـافقين ومخـبر
وأنــت الــذي نطَّقتنـي ببـديعِها
وأحــوجتني أنشــي الكلام وأنشـر
فــوائد إن عــادتْ علـيَّ مصـائباً
فــأنت بتــدبير القضــيَّةِ أجـدر
ومــا هــيَ إلاَّ مـدَّةٌ وقـد ارْتـوى
رجـائِي فأضـحى وهـو فينـان أخضر
وطـرس إذا مـا النقـش عـذّر وجهه
فــإنَّ وجــوه القصــد لا تتعــذَّر
قصـدتك للتنـويه والجـاه لا لمـا
تــبيض مــن هـذي اللّهـى وتصـفّر
إذا جمــع الإنسـانُ أطـرافَ قصـدِه
لنفحــةِ مــالٍ فهــو جمـعٌ مكسـر
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.