هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ديـارَ شـعري سـقاكِ السـعد ماطرَه
مـا أحسـن الحـيّ عادَ الأنس زائره
يـا عـائدين بمغنـاهم إلـى أفـقٍ
عــوْدَ النجـوم جلـت عـن ديـاجرَه
محبّكــم جــامع الأشــواق مـالئةً
أشـواقه فـي صـميم القلـب فاطرَه
يـا رُبَّ ليـلٍ بطيـءِ الصـبح بعدكم
قـد بـاتَ فيـه صريع الجفن ساهره
أبلـى لـه السـقمُ لمَّا طالَ بعدكم
جسـماً أبى العهدُ أن يبلي سرائره
حتَّـى غـدا بخمـارِ القـربِ في طربٍ
بعـد البعـاد الذي قد كان خامره
يـا حبَّـذا القلـب خفَّاقاً بعشقتكم
مـا كـانَ أيمـنَ في العشَّاق طائره
ما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لو
قـد أخطـرت لمعـاتُ الـبرق خاطره
عـشْ يا وزير التقى والبرّ محتوياً
فــي الأجـرِ والـدكر أولاهُ وآخـره
ويــا سـليمانَ ملـكٍ فـي سـيادته
لا ينبغـــي لســـريٍّ أن يســايره
لـو صـوَّر الشـام شخصاً كنت صاحبه
وجـامع الشـام وجهـاً كنـت ناظره
عمـرت مـن ذا وذا صرحين قد شكرا
يقظـان من ذا الذي لم يمس شاكره
فمــن رآكَ وآثــاراً ظهــرت بهـا
رأى ســليمانَ واســْتجلى عمـائره
فـي جـامع الشـام أركـانٌ مصـدرةٌ
تملـي الثنا واردَ المعنى وصادِرِه
ســعادة لحظــت أركــان مســتلمٍ
قـد كـادَ بعـدك أن تـدمي محاجره
وفـي المحـاريب من نص التقى سيرٌ
كــادت ترنــح مـن عجـب منـابره
وفـي أعـاليه سـرجٌ مـن محامـدكم
قبـل القناديـل تسـتعلي منـائره
وفـي حمى الشام والدُّنيا لواحدها
ذكــرٌ يعـرّف عـرف المسـك ذاكـره
أرضـى بها الله والسلطان ذو قلم
بـالخير أعيى ابن سهل أن يحابره
حيـث الرَّعيـة والـديوان قد مدحا
ممــدَّحاً خصــَّت العليــا مــآثره
شـمْ في العلى فضله والجود جعفره
والنســك عمَّـاره والعـزم عـامره
كـم بـاب نصـرٍ وكم باباً إلى فرجٍ
فتحـت يـا فـائزَ المسـعى وظافرَه
زكــت عناصــر مولانــا وأردفهـا
فضــلٌ فــأول مــا زكـى عناصـره
تقــوى مخافتهــا للـه خـوَّف مـن
ذكـراه أسـدَ الفيـافي أن تجاوره
وهمَّــة ركبـت شـهب النجـوم فمـا
يســطاع بهـرام أفـق أن يسـايره
وجــود كفَّيـن فـي سـرٍّ وفـي علـنٍ
لا تجسـر المـزنُ أيضـاً أن تكاثره
ثنـى عـن العـرضِ الأدنـى به بصراً
ثنـى إلـى الجـوهرِ الأعلى بصائره
فليهنـه الـذكر سـيار المديح له
إن قيـلَ ما اخْترتَ منه قلتُ سائره
والأجـر كـم جـائع عـار يقولُ لقد
أصــلحتَ بــاطنَ ملهــوفٍ وظـاهره
وكــم صــنائع معـروفٍ تقـول ألا
مـا كـانَ أربحَ في الصنفين تاجره
فلتهنـــه خلــعٌ دامــت مبشــرة
بيمنــه منصــباً أضــحى مباشـره
بيضـاً وخضـراً كـأنَّ الطيلسان بها
غيـمٌ سـقى الرَّوضَ فاسْتجلى أزاهره
شـعار نعـم وزيـر قـد دعـوه إلى
نعــم الــبيوت فوفَّــاه شـعائره
مــدَّ البنــان بـأقلامٍ لهـا نعـمٌ
لمثلهــا يعقـد المثنـي خناصـره
أغصـان رزق لـديه أو نجـوم هـدًى
فقــل أزاهــره أو قــل زواهـره
يـا فـائض البحر من جودٍ ومن كرمٍ
أن شــئت كـامله أو شـئت وافـره
يـا ذا البراعـة من أسعفت مدحته
لقــد أعــدْت إلـى بحـرٍ جـواهره
يـا مـن تقول البرايا حين أمدحهُ
قـد أفـردَ اللـه ممـدوحاً وشاعره
خـذها عجالـة مـنْ نـوَّرت فـي مدحٍ
بــالنورِ أسـطرَه والنـوْر خـاطره
لئن نشــرت علــى دهـرِي قصـائده
لقــد طــويت علــى حـبٍّ ضـمائره
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.