هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي مرشـفيه سـلاف الـراح مـن عصرَه
ومعطفيــه قـوام البـان مـن هصـرَه
وفــي ابتســام ثنايــاه ومنطقــه
مَـن نظَّـم الـدر أسـلاكاً ومـن نـثره
ظــبي قضــى كــل زيـدٍ فـي محبتـه
ومـا قضـى مـن ليـالي وصـله وطـره
مطــابق الوصـل فـي مـرأًى ومختـبر
فالخـدّ سـهل وأسـباب الرضـا وعـره
إذا انثنـى شـمتَ مـن أعطـافه غصناً
عليــه مــن كـل حسـن بـاهر زهـره
ذاك الــذي خجلــت أجفــان مقلتـه
مــن القلـوب فراحـت وهـي منكسـره
بينـا يـرى جنـةً فـي العيـن مونقة
حـتى يـرى جـذوةً فـي القلب مستعره
كيـــف الخلاص لمطــويٍّ علــى شــجن
وقــد تمـالت عليـه أعيـن السـحره
تغـزو لواحظهـا فـي المسـلمين كما
تغـزو سـيوف عماد الدين في الكفره
ملــك إذا نظـرت عيـن الرجـاء لـه
لـم يـدفع الجـود رؤياها إذا نظره
مؤيــد النعــت والأفعــال ذو شـيمٍ
لباســة لــبرود الحمــد مفتخــرة
يضــيء حســناً وينــدي كفـه كرمـاً
فمــا تـرى بـدرَه حـتى تـرى بِـدَرَه
إذا تـــأملت بشــراً منــه مقتبلاً
عرفـت مـن مبتـداه فـي الندى خبره
لــو أنَّ للغيــث جـزأً مـن مكـارمه
لم يهمل الغيث من سقيا الثرى مدره
لا عيــب فيــه أدام اللــه دولتـه
إلاّ عـــزائم مجـــدٍ عنــدهنَّ شــره
وفكـرة فـي العلـى والفكـر دائبـة
ليسـت علـى أمـدٍ فـي الفضل مقتصره
طـالت إلـى الأفـق فاسـتنقت دراريه
وغاصـت البحـر حـتى اسـتخرجت درره
آهــاً لهــا فكــراً حــدّث بمعرفـة
تحديــد رُبّ مــن الألفـاظ بـالنكره
وهمــة فــي ســماء العــزّ واضـحة
كأنمـا الشـمس مـن نيرانهـا شـرره
تباشــر الحــرب هـولاً وهـي سـافرة
وتمنـح المـال جـوداً وهـي محتقـره
يـا حبَّـذا منـه فـي عين الثنا رجل
شـافٍ إذا الناس في عين الثناء مره
أبهــى وأبهــر مـا يلقـاك منظـره
إذا نظـرت علـى وجـه الـوغى قـتره
والــبيض محنيــة الأضـلاع مـن قـدم
علــى الطلا وقـدود السـمر منتظـره
والطـرف قـد نبتـت بالنبـل جلـدته
كــأنه بيــن أنهـار الـدما شـجره
منــاقب مـا تـولى الخـبر أحرفهـا
إلا حســبت علـى عطـف العلـى خـبره
أقـــولُ للمِــدَح اللاَّتــي أنظّمهــا
ردي حمـاه علـى اسـم اللـه مبتدره
مـا يخـذل اللـه أوصـافاً ولا كلمـاً
بيــن المؤيــد والمنصـور منتصـره
أضـــحى المؤيـــد للأملاك واســـطة
بيـن الأصـول وبيـن النسـل مفتخـره
ذاك الــذي ســترت رؤيــا محاسـنه
ذنـب الزمـان فمـا يشكو امرؤٌ ضرره
مهمــا أراه رفيـع الـذكر ممتـدحاً
فكـــل ســـيئة للـــدَّهر مغتفــره
يـا ابـن الملوك قضوا أوقات ملكهمُ
ســـديدةً وتقضـــُّوا ســادةً بــرره
كـم سـفرةٍ لـي إلـى مغنـاك فـائزة
أغنـت لهـاك يـدي فيهـا عن السفره
ومدحــةً لــيَ قــد أيمنـت طائرهـا
حيـث المـدائح فـي أهل الغنى طيره
فعــش ودم لــذوي الآمــال ذا رتـب
عليَّــةٍ ويــدٍ فــي الفضـل مقتـدره
يـا رُبّ أفنـان مـدح فيـك قـد سطرت
فأصـبح الجـود فـي أوراقهـا ثمـره
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.