هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـيرت نـومي مثـل عطفـك نـافرا
وتركـت عزمـي مثـل جفنـك فاترا
وســكنت قلبـاً طـار فيـك مسـرةً
أرأيـت وكـراً قـطّ أصـبح طـائرا
يـا مخربـاً ربـع السـلوّ جعلتني
أدعـى بأنسـاب الصـبابة عـامرا
ويطيـع قلبي حكم لحظك في الهوى
يـا للكليـم غـدا يطيع السَّاحرا
رفقـاً بقلـبٍ فـي الصبابة والأسى
صـــيرته مثلاً فأصـــبح ســائرا
ومســهدٍ يشــكو القتـار دمـوعه
ممـا سـلكْنَ علـى هـواك محـاجرا
مـا بـالُ مقلتك الضعيفة لم تزل
وسـنا وطرفـي ليـس يـبرح ساهرا
خلقـــت بلا شـــك لأخلاق الأســـى
ويــد المؤيـد للنـوال بلا مـرا
مـن مبلـغ الملـك المؤيـد أنني
لــولاه مـا سـميت نفسـي شـاعرا
وحلفـت لـم أمـدح سـواه لرغبـةٍ
لكننــي جرَّبــت فيــه الخـاطرا
ملـك ابـن أيـوب الثنـاءَ بنائلٍ
أضـحى علـى حمـل المغارم صابرا
وتملكتـــه ســـماحةٌ وحماســـةٌ
جعلا لــه فــي كـلِّ نـادٍ ذاكـرا
وإذا ســخا ملأ الـدِّيارَ عوارفـاً
وإذا غــزا ملأَ القفـار عسـاكرا
وإذا ســطا جعـلَ الحديـد قلائداً
وإذا عفـى جعـل الحديـد جواهرا
بينـا الأسـير لـديه راكـب أدهمٍ
حـتى غـدا بـالعفو أدهـم ضـامر
تمحــو ظلام الليـل بيـضُ سـيوفه
مـذ قيـل إنَّ الليـل يسمى كافرا
وتتـابع المنـن الـتي ما عيبها
إلا رجــوع الوصـفِ عنهـا قاصـرا
يا ابن الملوك المالئين فجاجها
مــدَحاً منظّمــةَ الحلـى ومـآثرا
مــن كـل ذي عـرض يصـفى جـوهراً
فــاعجب لأعــراض تكـون جـواهرا
شـكراً لشخصـك مـا أسـير ممـدحاً
وأعــز منتصــراً وأحلـم قـادرا
حملتنـي النعمـى إلى أن لم أبن
مــن تغلبـنَّ أشـاكياً أم شـاكرا
ونعـم شـكرتُ مواهبـاً لـكَ حلـوةً
حـتى شـققت مـن العـداة مرائرا
لا غـرْوَ إن عمـرَ الـبيوتَ معانياً
عـافٍ عمـرت لـه الـبيوتَ ذخائرا
بكــرت عليــك ســعادةٌ أبديــةٌ
وبقيـت منصـورَ العـزائم ظـافرا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.