هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـاهر اللحـظ حـبي فيك مشهور
وكاسـر الطَّـرف قلـبي منـك مكسـور
أمـرت لحظـك أن يسـطو علـى كبـدي
يـا صـدقَ مـن قال إن السيف مأمور
وجـاوب الـدمعُ ثغـراً منـك متسـقاً
فبيننــا الــدّرّ منظــومٌ ومنثـور
لا تجعــلِ اســميَ للعـذَّال منتصـباً
فمــا لتعريـف وجـدي فيـك تنكيـر
ولا تـــوالِ أذى قلـــبي لتهــدمه
فـــإنه منـــزلٌ بــالودِّ معمــور
هــل عنـد منظـركَ الشـفاف جـوهرة
إنــي إليـه فقيـر اللحـظ مضـرور
أو عنــد مبســمك الغـرَّار بارقـةٌ
إنــي بموعــد صـبري فيـه مغـرور
أقســمت بالعـارض المسـكيّ إن بـه
للمقســمين كتــابَ الحسـن مسـطور
وبالـدمع الـتي تهمـي الجفون بها
فإنهـا البحـر فـي أحشـاي مسـجور
لقـد ثنـى مـن يـدَي صـبري عزائمه
قلــبٌ بطرفــك أمسـى وهـو مسـحور
وقـد تغيـر عهـدُ الحـال مـن جسدي
ومــا لحــال عهــدي فيـك تغييـر
حـبي ومـدح ابـن شـاةٍ شاه من قدم
كلاهمــا فـي حـديث الـدَّهر مـأثور
أنشــأ المؤيـد ألفـاظي وأنشـرها
فحبـــذا منشــأ منهــا ومنشــور
فلــك إذا شـمت برقـاً مـن أسـرته
علمــت أنَّ مــرادَ القصــد ممطـور
مكّمـل الـذاتِ زاكـي الأصـل طـاهره
فعنــده الفضــلُ مســموعٌ ومنظـور
أقــــام للملـــك أراءً معظمـــة
لشـهبها فـي بـروج اليمـن تسـيير
وقـام عنـه لسـانُ الجـود ينشـدنا
زُوروا فمـا الظـنّ فيه كالورى زور
هـذا الـذي للثنـا مـن نحو دولته
وللجــــوائزِ مرفـــوعٌ ومجـــرور
وللعلــوم تصــانيفٌ بــدت فغــدت
نعـم السـوارُ علـى الإسـلام والسور
فــي كفــه حمـرُ أقلامٍ وبيـض ظبـاً
كأنهــا لــبرود المــدْحِ تشــهير
قـد أثـرت مـا يسـرّ الدّين أحرفها
وللحــروف كمــا قـد قيـل تـأثير
للــه مـن قلـمٍ صـان الحمـى ولـه
مــال علـى صـفحات الحمـدِ منثـور
وصــارمٍ فــي ظلام النقــع تحسـبه
برقـاً يشـقّ بـه فـي الأفـق ديجـور
تفـدي البريـةُ إن قلوا وإن كثروا
أبـا الفـداء فثـم الفضـلُ والخير
مـدت علـى مجـده الأمـداح واقتصرت
فـأعجب لممـدودِ شـيءٍ وهـو مقصـور
وسـرّها مـن أب وابـن قـد اجتمعـا
مؤيــــد يتلقاهــــا ومنصــــور
يــا مالكـاً أشـرقت أيـامه وزَهـت
رياضــها فتجلــى النـورُ والنـور
هنئت عيـداً لـه منـك اعتيـاد هناً
فالصــبحُ مبتهــجٌ والليـلُ مسـرور
فطَّـرْت فيـه الـورى واللفـظ منفـق
للوَفــدِ فطــرٌ وللحســاد تفطيــر
كــأن شــكل هلال العيـد فـي يـده
قــوسٌ علــى مهـج الأضـداد موتـور
أو مخلـبٌ مـدَّهُ نسـرُ السـماءِ لهـم
فكــلّ طــائرِ قلــبٍ منــه مـذعور
أو منجــلٌ بحصــاد القـوم منعطـف
أو خنجــرٌ مرهـفُ النصـلين مطـرور
أو نعــل تـبر أجـادت فـي هـديته
إلـى جـوادِ ابـن أيـوبَ المقـادير
أو راكع الظهر شكراً في الظلام على
مـن فضـله فـي السما والأرض مشكور
أو حــاجبٌ أشــمطٌ ينـبي بـأن لـه
عمـراً لـه فـي ظلال الملـك تعميـر
أو زورَقٌ جـاءَ فـي العيـد منحـدراً
حيـث الـدجى كعبـاب البحـر مسجور
أو لا فقــلْ شــفةٌ للكــأسِ مائلـةٌ
تــذكر العيــش إنَّ العيـش مـذكور
أو لا فنصــف ســوار قــام يطرحـه
كـفّ الـدجى حيـن عمتـه التباشـير
أو لاَ فقطعــةُ قيــدٍ فـك عـن بشـر
أخنـى الصـيامُ عليـه فهـو مأسـور
أو لاَ فمـن رمضـان النـون قد سقطت
لمـا مضـى وهـو مـن شـوالَ محصـور
فــانعم بــه وبأمــداح مشعشــعة
مـديرها فـي صـباح الفطـر مـبرور
نفَّاحـةُ المسـك مـن مسـودّ أحرفهـا
مـا كـان يبلغهـا فـي مصـر كافور
قـالت ومـا كـذبت رؤيـا محاسـنها
قبــول غيــري علـى الأملاك محظـور
بعـضُ الـورى شـاعرٌ فاسـمع مدائحه
وبعضــهم مثلمـا قـد قيـلَ شـعرُور
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.