هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قاضـي القضـاة المرتجـى دمت ذا
نعمـــاه للصـــادر والـــواردِ
بعــض الــورى يطلبنــي شـاهداً
مــــــع أنـــــه ذو ورع زائد
فـــاعجب لــه مــن ورعِ ناســكٍ
مـــــن مثلـــــي بالشــــاهد
أهلاً بهــا بيضــاء عــاطرةٌ إذا
وصـلت ينـم بهـا شـذاها والشذى
سـحارة الجفـن الكحيـل إذا رنت
عقــدت لســان معــوذٍ إن عـوذا
تلـك الـتي حكمـت سـهام لحاظها
حكمــاً تــأمله الجمـال فنفـذا
تجـري الـدماء وسـيفها في جفنه
نظــراً وليــس السـحر إلاَّ هكـذا
آهـاً لرشـقِ سـهامها فـي هـدبها
والسـهمُ أبعـدُ مـا يكـون معذذا
ولحـــاجبينِ إذا تعــرّض نــاظر
متأمــلٌ قــالت لقوســيها خُـذا
ولــذلك الخـدّ الخليلـيّ اللظـى
لـو ينتحـي الصـنم الأصـمّ لجذّذا
قـالت إذا غمضـت جفونـك فارتقب
طيفـي فقلـت لهـا نعـمْ لكنْ إذا
وســمعت عـن سـيفٍ ورمـحٍ قبلهـا
حتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
عشـقي كمـدح جمـال دين الله لا
ينفـكّ مشـتغل الضـمير بـذا وذا
المرتقــي درجــات مجـدٍ جـلّ أن
يجـذو سـواه وجـلّ عـن أن يحتذى
مـترفع الأوصـاف عـن مـدح الورى
فكأنمـا قـول المديـح لـه بـذا
جزل الندى والبأس لو لمس الصفا
لجـرى ولـو لمـس الحديـد لفلذَّا
عــرف الحيـا كفيـه لمـا أخجلا
بـالبرق وجنتـه وقال هما اللذا
عـالٍ علـى شـرف النجـوم كأنمـا
قـدَمُ الثريـا في القياس له حذا
وجـد الأنـام علـى قريحتـه هـدًى
فـرأوا ليوسـفَ نـار موسى تحتذى
كــم مقــترٍ عــانٍ يلـذّذ أمـره
وافــى إلــى أبــوابه فتلـذذا
ومعــاودٍ منــه اقتبـاس فـوائد
لـو شامها الأعشى الكبير تتلمذا
يمـم حمـاه تجـد سـحاباً مشـبماً
يهنـى النـدى وتلطفـاً متبغـذذا
وأنــاملاً خلقــت لضــمّ يراعــةٍ
تجـري ببسـط الـرزق أو كف الأذى
وفضـائلاً فخـرت علـى كـأس الطلا
فـي الـذوق فهي خليقة أن تنبذا
كـم مـن معـاني مشـرق فـي لفظه
راحــت فلا كــدر يشـين ولا قـذى
كـالنجم فـي صـافي الغدير تظنه
أدنـى منـالاً وهـو أبعـد مأخـذا
يــا آل حمـاد الكـرام بـذكركم
نعـش الزمـان كـأن ذكركمـو غذا
أمـا الزمـان بكم فأصبح إذ رجا
نطقـاً وأمـا بالأنـامِ فقـد هـذا
خلّفتـــمُ للمكرمـــات ممـــدّحاً
أعـدى علـى رتـب الزمان وانفذا
للـه أنـت لقـد أجـرت حشـايَ من
هــمٍّ تحكــمَ أمــرُه واســتحوذا
جــانٍ علـيَّ إذا اجْتهـدت كواقـع
فـي الفـخِّ زاد عنـاه حين تجبَّذا
حتَّـى لجـأت إلـى جنابـك شـاكياً
فـأجرتَ مـن ألقـى الرَّجا وتعوذا
كرمـاً كمـا نبـع الـزلال ومرحباً
وهـدًى كمـا لمـع الصـباح فحبذا
الغيـث أنـتَ وأنـتَ أكـرم ديمـةً
والسـهم أنـت وأنـت أسرع منفذا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.