هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى
أَهلُــهُ عَنــهُ فَـزالا
بِشـَرَورى قَـد عَفـا أَو
صــارَ آلاً أَو خَيــالا
جَــرَتِ الريـحُ عَلَيهِـن
نَ جَنوبـــاً وَشــِمالا
رُبَّ ريــمٍ كـانَ فيهـا
يَملَـءُ العَيـنَ جَمـالا
وَلَقَــد تَقنِصـُكَ الحـو
رُ بِها العينُ الغَزالا
فــي ظِبــاءٍ يَتَـزاوَر
نَ فَيَمشـــينَ ثِقــالا
قَــد تَبَــدَّلنَ فُروعـاً
بِصَياصـــيها طِــوالا
كَـم شَفَينَ العَينَ مِنهُن
نَ رَميقــاً وَاِكتِحـالا
وَفَلاةٍ أَلبَســـــــَتها
ظُلمَــةُ اللَيــلِ جِلالا
قَــد تَبَطَّنــتُ بِحَــرفٍ
تَقـدُمُ العيسَ العِجالا
تُفعِـمُ الغُبـطَ بِـأُخرا
هـا وَتَستَوفي الحِبالا
ذاتُ لَـــوثٍ شـــِدقِمِيٍّ
يَسـبِقُ الطِـرفَ نِقـالا
وَهـيَ في ذاكَ مِنِ إِبرا
هيــمَ تَستَشـفِئُ خـالا
خَيـرُ مَـن حَطَّ بِهِ الرَك
بُ المُخَبّـونَ الرِحـالا
مـالَ إِبراهيـمُ بِالما
لِ يَمينـــاً وَشــِمالا
فَـــإِذا عُــدَّ جَــوادٌ
مَعَــهُ كــانَ مُحــالا
لَيـتَ أَعـدائِيَ كـانوا
لِأَبــي إِســحاقَ مـالا
جـادَ حَتّـى حَصـَدَ الفا
قَـةَ وَاِجتَـثَّ السـُؤالا
لَــم يَقُـل أَفعَـلُ إِلّا
أَتبَـعَ القَولَ الفِعالا
أَجـوَدُ النـاسِ وَلَو أَص
بَـحَ أَسوا الناسِ حالا
يـا أَبا إِسحاقَ لَو أَن
صـَفتَ مِنكَ المالَ قالا
مـا لِرِجلِ المالِ أَمسَت
تَشــتَكي مِنـكَ الكَلالا
مـا لِأَموالِـكَ مَـم شـا
ءَ اِجتَنـى مِنها وَكالا
أَتَـــرى لاءً حَرامـــاً
وَتَـــرى هـــاءً حَلالا
يـا فَـتىً يُرغِمُ بِالجو
دِ رِجـــالاً وَرِجـــالا
كُلَّمــا قيـسَ بِـكَ الأَق
وامُ لَـم يَسوُوا قِبالا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.