هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الكــأسُ فـي كـفّ غـادةٍ رود
قم يا أخا النسك غير مطرود
تحثُّهــا بالغنــاء غانيــةٌ
تعــرب فيـه عـن لحـن داود
إن شـئت كالغصـن ذات منعطف
أو شـئت كـالطير ذات تغريد
تكـاد إن مـسَّ عودُهـا يـدَها
تجـري مياه الدَّلالِ في العود
ســادت بحسـن ونعمـةٍ فلـذا
قـدْ صحَّ قولُ الورى لها سودي
يـا حبَّـذا كأسـها وروض حمى
بـأنعم القطـر حـاليَ الجيد
كلتاهمـا جملـةُ الجمالِ فما
بـدرُ الـدُّجى عنـدها بمعدود
تثنـي شذاهُ على الغمام كما
تثنـي علـى سـادتي أناشيدي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.