هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واوحشــتي لمقــامٍ منــك محمـود
واحســرتي لــودادٍ فيــك معهـود
لـو شـامَ طرفـك ما ألقاه من حربٍ
لم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي
إنَّـا إلـى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمى
دمعــي وشــجوي بــإطلاقٍ وتقييـد
يـا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاً
وكــان أكــرم مصــحوبٍ ومــودود
بـالرّغم أن أنشـدَ الألفـاظ عاطلةً
مـن حلـي مـدحك أثنـاءَ الأناشـيد
وأن أعــوَّضَ منثـورَ المـدامع عـن
ســماعِ درٍّ مــن الأقــوال منضـود
لـم يبـقَ بعـدك ذو سـجعٍ أعارضـه
إلاَّ الحمــائم فــي نـوحٍ وتعديـد
لـم يبـقَ بعـدك مـن تدعو بديهته
لحــجِّ بيــتٍ مـن الأشـعارِ مقصـود
مـن للـدَّواوين يقضـي بالتأمل في
مخــرّجٍ مــن معانيهــا ومــردود
كنَّــا نعـدُّك فـرداً فـي موازنهـا
لقــدْ رُزِئنــا بمــوزونٍ ومعـدود
مـن للرَّسـائلِ فـي لامـاتِ أحرفهـا
تغــزو العـداةَ بألفـاظٍ صـناديد
مــن للتصـانيفِ ضـمَّت كـلّ شـاردةٍ
وصــحّحت بعــد تبــديلٍ وتبديــد
للــهِ مـا ذا لجـدواها وأحرفهـا
مــن القلائدِ فـي سـمعٍ وفـي جيـد
سـقياً لعهـدكَ مـن سـحَّاب ذيل تقًى
مضــى وليــسَ الأذى منـه بمعهـود
عضـبٌ إذا رمـت زهداً أو حذرت وغى
أرضـاكَ فـي ذا وفـي هـذا بتجريد
هــيَ المنيــةُ لا تنفــكُّ صــائدةً
نفوســنا بيــن مســموعٍ ومشـهود
أيـنَ الملوكُ الأولى كانت منازلهم
تزاحــمُ البحـرَ فـي عـزٍّ وتسـييد
لـم يحمهـم سرد داود الذي ملكوا
مــن المنـونِ ولا جنْـد ابـن داود
إيـهٍ سـقاكَ شـهاب الدِّين صوب حياً
يكــادُ يعشــب أطــراف الجلاميـد
لـو لـم تكنْ بوفاء القصد تسعفنا
كـانت بنـوكَ وفـاً عـن كـلِّ مقصود
فـي كـلِّ معنًـى أرى حسـناك واضحةً
فحســرتي كــلّ وقــتٍ ذات تجديـد
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.