هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بهــا صـحف الإمـامِ المسـند
فـي اليوم مشرقة الثناء وفي غد
تختـال فـي ملـك البيان حروفها
وحروفنــا مــن حولهـا كالأعبـد
يـا نظمهـا المخدوم بعدَ نظيمِها
كـم خـادم لـك مـن صـواب مرشـد
كـم فـي حروفـك مـن عيون فرائدٍ
لكنَّهـــا لعيوننـــا كالإثمـــد
أضــواؤها وســناؤها ووفاؤهــا
للمجتنــي والمجتلـي والمجتـدي
ورقيمــة الألفـاظِ بـاكر بابهـا
كهـفٌ يـروح لـه الثنـاء ويغتدِي
مــن كــلِّ قافيـةٍ لفاغرِهـا فـمٌ
عــذبٌ إذا مـا ذقتـه قلـت ازدد
وكــأنَّ أســماءَ الـذين تجمَّعـوا
فيهــا مصــابيحٌ تضــيء بمسـجد
فــأذن لناظمهــا وإبراهيمهــا
تصــفى قعودهمــا بفضــلِ محمـد
ســُئلتْ أجازَتنـا لهـم ولمثلهـم
يــروي الإجــازة سـيدٌ عـن سـيد
ونعم أجزتُ لهم روايةَ ما اقْتضوا
بالشـرطِ مـن لفـظٍ أجـزت ومسـند
ومصــنَّفات لســتُ عنهــا راضـياً
فمســـوَّدٌ منهــا وغيــرُ مســوَّد
أهملـت منهـا مـا أردت وبعضـها
نــاديت لا تهلــكْ أســًى وتجلـد
خــذها إجـازةَ طـائعٍ لـك منشـد
للمـدحِ فـاعْجبْ للمجيـز المنشـد
واسـْبقهُ بالعـذرِ البسيط فإنَّ لي
همًّـا مديـداً إن أقـل قـالَ اقصد
قلمــي ولفظــي معرضـان كلاهمـا
لا مـن لسـانِي إن نطقـت ولا يـدِي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.