هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي الرِّيق سكرٌ وفي الأصداغِ تجعيد
هـذي المـدام وهاتيـكَ العناقيـد
الـرَّاح ريقـهُ مـن أهـوى ولا عجـبٌ
إن راحَ وهـو علـى العشـَّاق عربيد
تـأتي علـى أبلـق ألحـاظ مقلتـه
فهــنَّ بيــضٌ وفـي أحشـائنا سـود
مـا أعجـب الحبّ يلقاني بسفك دمي
علـى النقـا وهـو محبـوبٌ ومودود
كــأنَّه صــنمٌ فــي الحــبّ متبـعٌ
هـذا ومـا فيـه إلاَّ القلـب جلمود
ظــلّ الــذوائب ممــدودٌ بقـامته
للنــاظرين وطلـع الثغـر منضـود
كــأن تلــك اللآلــي فـي مقبلـه
ممَّـا ينظـم فـي القرطـاسِ محمـود
النــافث السـحر ألفاظـاً محللـةً
وكــلُّ لفــظٍ بليــغ عنـهُ معقـود
والمقتفـي أمـدَ العليـاء في طرقٍ
طـرف الـبروق بهـا تعبـان مكدود
لـه إلـى السـبقِ تقريـبٌ يفوت بهِ
وفـي مـداه علـى البـاغين تبعيد
تفــــرَّدت بمعـــانيه براعتـــه
فـاعجب لغصـن لـه كـالورق تغريد
ناهيـكَ سـهماً تسـميه الورى قلماً
لــهُ إلـى غـرَضِ العليـاء تسـديد
حروفــه مــع ورقِ الـدَّوح سـاجعةٌ
وغيرهــا مــع دودِ القـزِّ معـدود
تصـيَّد الملـكُ أنـواع البـديع بهِ
إن الملــوكَ علــى عِلاَّتهــا صـيد
فـي كـفِّ يقظان لا في القولِ ممتنع
إذا أراد ولا فــي الفكـر ترديـد
لــه علـى الـرأيِ تنقيـبٌ ومطلـعٌ
وفــي المقاصــدِ تصـويب وتصـعيد
يــا ســيِّداً لمــواليه وقاصــده
فـي الـود عطف وفي الإحسانِ توكيد
ناشـدْتكَ اللـه فـي ودٍّ عنيـت بـه
شـطراً مـن العمـرِ لا يألوه مجهود
راجـعْ يقينـكَ فـي ودِّي ودع عصـباً
لرأيهـم فـي اقـترابي منك تبعيد
وارددْ مقـالَ عـداةٍ لا اعتبـارَ به
إنَّ الرَّديــء علـى أهليـهِ مـردود
لهــم بــذكرِي أضــغانٌ مناقضــةٌ
في القلبِ وقدٌ وفي التحريش تبريد
حاشـا ثباتـك مـن لإيلامِ قلـب فتًى
مــا فيــهِ إلاَّ مــوالاةٌ وتوحيــد
لـي مـن مبادئ عمرِي فيكَ فرط ولا
فـمُ المصـائب عـن ذكـراه مسـدود
فهــل أضــلُّ وجنـح الشـيب متَّضـحٌ
بعـد الرشـاد وليلاتُ الصـبى سـود
إن كنــتُ اظهـر ودًّا لسـت أضـمره
فلا وفَــى لـيَ مـن نعمـاك مقصـود
كـنْ كيفمـا شـئت مـن صدٍّ ومن عطف
فمــا ودادك فــي أحشـايَ مصـدود
فلســتُ أكـرهُ شـيئاً أنـتَ صـانعهُ
مهمــا صــنعتَ فمشــكورٌ ومحمـود
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.